سجلت أرقام عدم الرضا عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستوى قياسياً جديداً في استطلاع رأي، وهو الأحدث في سلسلة من الاستطلاعات التي ترسم صورة قاتمة للرئيس قبل ستة أشهر من انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، وفقاً لموقع «USA Today».
تفاصيل الاستطلاع
في أحدث استطلاع للرأي أجرته صحيفة واشنطن بوست وشبكة «ABC» الإخبارية وشركة «Ipsos»، بلغت نسبة عدم الرضا عن ترامب 62%، وهو أعلى مستوى على الإطلاق في تاريخ الاستطلاع خلال فترتي ولايته. وجاءت هذه النسبة المرتفعة مصحوبة بآراء سلبية بشأن تعامل ترامب مع الحرب الإيرانية والاقتصاد وتكاليف المعيشة، وهي قضايا كان الرئيس يحصل فيها باستمرار على نتائج سيئة في استطلاعات الرأي خلال الأشهر القليلة الماضية.
نسبة التأييد
بلغت نسبة تأييد ترامب الإجمالية في الاستطلاع الجديد 37%، بانخفاض نقطتين عن أرقام استطلاع فبراير. وهي أعلى ببضع نقاط من استطلاع أجرته رويترز ونشر في 28 أبريل، والذي أظهر أن نسبة تأييد الرئيس متدنية للغاية عند 34%، وهو أدنى مستوى لها على الإطلاق. أما متوسط صحيفة نيويورك تايمز اليومي لنسب تأييد ترامب فهو أعلى قليلاً، حيث بلغ 39% تأييداً و58% معارضة حتى 3 مايو.
الحرب الإيرانية
أظهر استطلاع الرأي أن 66% من الأمريكيين لا يوافقون على تصرفات ترامب فيما يتعلق بالحرب مع إيران، بينما أعرب 33% آخرون عن موافقتهم على نهجه في الحرب.
الاقتصاد والتضخم
وكان أداء الرئيس ترامب الأسوأ فيما يتعلق بالتضخم وتكاليف المعيشة، حيث أعرب أكثر من ثلثي المشاركين في الاستطلاع عن استيائهم. وكانت أدنى نسبة تقييم له في تصورات تعامله مع تكاليف المعيشة العامة في البلاد، حيث بلغت نسبة عدم الرضا 76% مقابل 23% للرضا. وتلتها في ذلك تصورات تعامل ترامب مع التضخم، حيث بلغت نسبة عدم الرضا 72% مقابل 27% للرضا.
هذا الاستطلاع الجديد يعكس استمرار تراجع شعبية ترامب مع اقتراب الانتخابات النصفية، وسط تحديات اقتصادية وأمنية تواجه إدارته.



