لم يمض على انطلاق منافسات كأس العالم 2026 سوى 10 أيام، لكن البطولة نجحت بالفعل في إعادة كتابة تاريخ كرة القدم. ومع بداية قوية من النجوم الكبار، باتت عدة أرقام قياسية مهددة بالتحطم.
ميسي يعادل كلوزه في صدارة الهدافين التاريخيين
منذ عام 2014، انفرد المهاجم الألماني ميروسلاف كلوزه بصدارة هدافي تاريخ كأس العالم برصيد 16 هدفًا. لكن ثلاثية ميسي الرائعة في فوز الأرجنتين الافتتاحي 3-0 على الجزائر، رفعت رصيد النجم المتوج بالكرة الذهبية 8 مرات إلى 16 هدفًا، ليتساوى مع كلوزه في صدارة القائمة التاريخية، ويصبح على أعتاب الانفراد بها.
واحتاج ميسي إلى 27 مباراة للوصول إلى 16 هدفًا، أي 3 مباريات أكثر من كلوزه، لكن بطل كأس العالم 2022 لن يهتم بذلك كثيرًا. ويقف خلفه مباشرة الفرنسي كيليان مبابي برصيد 14 هدفًا، والذي أصبح بالفعل الهداف التاريخي للديوك برصيد 58 هدفًا. أما هاري كين، فيتأخر عنهما بأربعة أهداف، لكن يبدو أن الفارق كبير للغاية ليعوضه خلال هذه النسخة.
مبابي وهالاند يهددان أرقامًا قياسية أخرى
لم يكتفِ ميسي بذلك، بل إن كيليان مبابي بدأ البطولة بقوة أيضًا، مسجلاً هدفين في مباراة فرنسا الافتتاحية، ليقترب من تحطيم رقم كلوزه كأصغر لاعب يصل إلى 15 هدفًا في المونديال. من ناحية أخرى، سجل إرلينج هالاند هدفين للنرويج في أول ظهور له في كأس العالم، ليهدد الرقم القياسي لأسرع لاعب يصل إلى 5 أهداف في البطولة.
كين يواصل مطاردة الأرقام
هاري كين، قائد منتخب إنجلترا، سجل هدفًا في المباراة الافتتاحية لمنتخبه، ليرفع رصيده إلى 12 هدفًا في كأس العالم. ورغم أن الفارق مع كلوزه يبدو كبيرًا، إلا أن كين ما زال لديه فرصة لتحسين رقمه، خاصة إذا وصلت إنجلترا إلى الأدوار المتقدمة.
ووفقًا لشبكة BBC Sport، فإن الأرقام القياسية التي تم تحطيمها بالفعل أو المهددة تشمل: أكثر لاعب تسجيلًا في نسخة واحدة، أكثر لاعب صناعة للأهداف، وأسرع هدف في تاريخ البطولة. ويبدو أن صراع الجبابرة هذا سيجعل مونديال 2026 واحدًا من أكثر النسخ إثارة في التاريخ.



