لبنان يشهد نزوحًا جماعيًا غير مسبوق بسبب الهجمات الإسرائيلية
أعلن كمال شحادة، وزير المهجرين اللبناني، في تصريحات إعلامية أن البلاد تواجه أزمة إنسانية حادة، حيث نزح حوالي 700 ألف مواطن لبناني من منازلهم في المناطق الحدودية، وذلك نتيجة للهجمات العسكرية الإسرائيلية المستمرة. جاء ذلك خلال مداخلة مع الإعلامية رغدة أبوليلة على قناة القاهرة الإخبارية، حيث سلط الضوء على التداعيات الكارثية للأحداث الأخيرة.
إجراءات حكومية لحماية المدنيين
أوضح شحادة أن الحكومة اللبنانية اتخذت خطوات مهمة لمواجهة هذا الوضع، بما في ذلك حظر أي نشاط عسكري لحزب الله، بناءً على قرار صادر عن الرئيس جوزيف عون. كما تم توسيع انتشار الجيش اللبناني في جنوب لبنان، بهدف منع البلاد من الانخراط في صراع لا يحقق مصالحها الوطنية. وأكد الوزير أن هذا القرار صدر في الثاني من مارس 2026، بالتزامن مع بداية التصعيد العسكري.
وضع ميداني كارثي وأرقام متصاعدة
على الرغم من هذه الإجراءات، أشار شحادة إلى أن الوضع الميداني لا يزال كارثيًا، مع تسجيل حوالي 450 قتيلًا ومئات الجرحى حتى الآن. وأضاف أن هذه الأرقام في ارتفاع مستمر، نظرًا لاستمرار الدمار والعمليات العسكرية، مما يزيد من معاناة المدنيين ويوسع نطاق النزوح.
- نزوح 700 ألف لبناني من منازلهم.
- ارتفاع عدد القتلى إلى 450 شخصًا.
- تسجيل مئات الإصابات بين المدنيين.
تجاهل القرار الحكومي واستمرار المعاناة
لفت شحادة إلى أن القرار الحكومي لم يُلقَ تجاوبًا من أي من الأطراف، سواء حزب الله أو إسرائيل، مما ساهم في استمرار العمليات العسكرية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وأعرب عن قلقه من أن هذا التجاهل قد يؤدي إلى مزيد من التدهور في الأوضاع، مع دعوة المجتمع الدولي للتدخل لوقف العنف.
في الختام، شدد الوزير على أن لبنان بحاجة ماسة إلى دعم دولي لمعالجة آثار هذه الأزمة، مع التركيز على توفير المساعدات الإنسانية للنازحين وضمان حماية المدنيين في المناطق المتضررة.



