فاتورة الصدمة: تكلفة إعادة إعمار غزة تتجاوز 71 مليار دولار خلال العقد المقبل
كشف تقييم مشترك بين الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، نُشر يوم الإثنين، أن قطاع غزة المنكوب بالحرب سيحتاج إلى أكثر من 71 مليار دولار خلال العقد المقبل للتعافي وإعادة الإعمار.
تقييم سريع للأضرار والاحتياجات
وبعد أكثر من عامين على العدوان الإسرائيلي ضد قطاع غزة، "تُقدّر احتياجات التعافي وإعادة الإعمار بنحو 71.4 مليار دولار"، وفقًا للتقييم النهائي السريع لأضرار واحتياجات غزة، الذي أعدته الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بالتنسيق مع البنك الدولي.
ويأتي هذا التقييم في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متجددة، حيث أفادت القناة 14 العبرية، في وقت سابق من يوم الإثنين، بأن إسرائيل تستعد لعودة العمليات العسكرية في قطاع غزة مع بداية الشهر المقبل.
توجهات عسكرية وشروط للتهدئة
وذكرت القناة أن هذا التوجه يأتي بدعوى رفض حركة حماس التخلي عن سلاحها، وهو ما تعتبره إسرائيل شرطًا أساسيًا لأي تهدئة طويلة الأمد.
من جانبه، ذكر نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لمجلس السلام بقطاع غزة، أن المفاوضات بين حركة حماس وقوات الاحتلال ما زالت مطولة، مشيرًا إلى أن فرص موافقة حماس على نزع سلاحها متساوية.
وأضاف ملادينوف: "الولايات المتحدة لن توافق إلا على اتفاق حقيقي وكامل"، وختم قائلاً: "بعد أسبوع من المفاوضات، ما زلنا في نفس الموقف تقريبًا".
تحديات إعادة الإعمار في ظل التوترات
تسلط هذه التطورات الضوء على التحديات الهائلة التي تواجه عملية إعادة إعمار غزة، حيث تجتمع:
- تكاليف مالية ضخمة تتجاوز 71 مليار دولار.
- توترات سياسية وعسكرية مستمرة.
- مفاوضات معقدة حول نزع السلاح والتهدئة.
ويبقى السؤال: هل يمكن تحقيق إعادة الإعمار في ظل هذه الظروف الصعبة؟



