تصعيد دموي في لبنان: ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 773 شخصاً
شهدت الأراضي اللبنانية تصعيداً دموياً جديداً، حيث أعلنت وزارة الصحة اللبنانية يوم الجمعة 13 مارس 2026 ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 773 شخصاً، من بينهم 103 أطفال و62 امرأة، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 1900 شخص بجروح متفاوتة الخطورة.
منشورات إسرائيلية تملأ سماء بيروت
في تطور متزامن، امتلأت سماء العاصمة بيروت بآلاف المنشورات الإسرائيلية المناهضة لحزب الله، والتي شوهدت تحلق في الهواء قبل أن تسقط في شوارع المدينة. وأفادت قيادة الجيش اللبناني بأن هذه المنشورات أُلقيت من طائرة إسرائيلية، وتحمل رسالة من الوحدة 504، وهي وحدة الاستخبارات البشرية التابعة للجيش الإسرائيلي والمسؤولة عن تجنيد العملاء.
تحذيرات أمنية من رموز QR خطيرة
وحذر الجيش اللبناني المواطنين من مسح رموز QR الموجودة على هذه المنشورات، والتي تربط بصفحات على تطبيقي واتساب وفيسبوك. وأكدت القيادة العسكرية أن النقر على هذه الروابط "ينطوي على مخاطر قانونية وأمنية جسيمة"، مشيرة إلى إمكانية اختراق الهواتف المحمولة والوصول إلى البيانات الشخصية للمستخدمين.
وجاء هذا التحذير في إطار الجهود الأمنية الرامية إلى حماية المواطنين من الحملات الإلكترونية الإسرائيلية، التي تستهدف جمع المعلومات واستغلال الظروف الأمنية الحساسة في البلاد.
تداعيات إنسانية وقانونية
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، حيث تسجل الحصيلة الدموية أرقاماً قياسية في عدد الضحايا المدنيين، خاصة بين الفئات الأكثر ضعفاً مثل الأطفال والنساء. وتواصل الجهات الصحية اللبنانية تقديم الرعاية الطبية للمصابين، وسط تحديات كبيرة في الموارد والإمكانيات.
من جهة أخرى، تدرس الجهات القانونية اللبنانية الإجراءات المناسبة للرد على هذه الانتهاكات، مع التأكيد على حق البلاد في الدفاع عن سيادتها وحماية مواطنيها من الاعتداءات الخارجية.
