ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي على بعلبك إلى 8 شهداء و12 مصاباً
ارتفاع ضحايا القصف الإسرائيلي على بعلبك إلى 8 شهداء (04.03.2026)

ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي على بعلبك إلى 8 شهداء و12 مصاباً

أعلنت وسائل إعلام لبنانية، اليوم الأربعاء 4 مارس 2026، عن ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي على مدينة بعلبك في سهل البقاع، حيث وصل عدد الشهداء إلى 8 أشخاص، بينما أصيب 12 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة. وجاء هذا الإعلان عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، التي نقلت تفاصيل الحادث المأساوي الذي هز المنطقة.

تفاصيل الغارات الإسرائيلية على بعلبك

استهدفت الغارات الإسرائيلية حي العسيرة ومناطق مجاورة في بعلبك، مما أدى إلى انهيار جزئي لأحد المباني وإصابة مدنيين كانوا في المكان. وتم نقل الجرحى على الفور إلى مستشفى الراعي لتلقي العلاج اللازم، بينما أعلنت السلطات المحلية حالة الطوارئ في المدينة لمواجهة التداعيات.

وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أن هذه الغارات استهدفت مقرات تابعة لحزب الله، مشيراً إلى أنها جزء من عمليات ردية على دعم الحزب لإيران في ما يسمى بـ«الوعد الصادق 4». ومع ذلك، نفت منظمة حزب الله وجود أي أهداف عسكرية في المنطقة، ووصفت الهجوم بأنه «مجزرة مدنية» تستهدف الأبرياء.

بعلبك: هدف استراتيجي متكرر في التصعيد الإقليمي

تعتبر مدينة بعلبك هدفاً استراتيجياً متكرراً منذ بدء التصعيد الإقليمي في 28 فبراير 2026، حيث شنت إسرائيل عشرات الغارات على مناطق في سهل البقاع. وقد سبق هذا الحادث غارات في فبراير الماضي، أسفرت عن سقوط ضحايا ونزوح آلاف السكان، مع إصدار أوامر إخلاء سابقة للمدينة.

وبلغت الحصيلة اللبنانية الإجمالية من الضحايا في هذه المواجهات أكثر من 500 قتيل، مما يسلط الضوء على التداعيات الإنسانية الخطيرة للصراع المستمر. وتأتي هذه الأحداث في إطار توترات إقليمية أوسع تشمل دولاً مثل إيران والولايات المتحدة، مما يزيد من تعقيد المشهد.

ويشير الخبراء إلى أن استهداف بعلبك يعكس محاولات إسرائيلية لضرب البنية التحتية العسكرية المزعومة لحزب الله، لكن النتائج غالباً ما تطال المدنيين، مما يثير انتقادات دولية حول انتهاكات القانون الإنساني. وتواصل المنظمات الحقوقية دعواتها لوقف هذه الاعتداءات وحماية السكان.