ترامب يعلن إنهاء 8 حروب أمام مجلس السلام ويؤكد أن التاسعة قيد التنفيذ
ترامب: أنهيت 8 حروب والتاسعة على الطريق أمام مجلس السلام (19.02.2026)

ترامب أمام مجلس السلام: إنجازات حربية وتحديات دبلوماسية

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال الاجتماع الأول لمجلس السلام الذي يرأسه، بأنه نجح في إنهاء ثماني حروب، فيما لا تزال الحرب التاسعة في طريقها نحو الحل. جاء ذلك في كلمة ألقاها ترامب أمام المجلس اليوم الخميس، مؤكدًا على التزامه بتحقيق السلام العالمي من خلال هذه المبادرة الجديدة.

انطلاق مجلس السلام برئاسة ترامب

انطلق الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كما أفادت تقارير إعلامية متنوعة. تم تشكيل هذا المجلس بهدف الإشراف على إعادة إعمار غزة في البداية، لكنه توسع ليشمل دورًا أوسع كهيئة عالمية لحفظ السلام، مع رئاسة ترامب غير محددة المدة، مما أثار جدلاً واسعًا في الأوساط الدولية.

رفض الفاتيكان الانضمام إلى مجلس السلام

في تطور مثير، أعلن الفاتيكان عدم مشاركته في مجلس السلام حول غزة، حيث وصف البيت الأبيض هذا القرار بأنه مؤسف للغاية. وأوضح كبير دبلوماسيي الفاتيكان أن البابا لاون الرابع عشر لن ينضم إلى المجلس، معتبرًا أن الأمم المتحدة يجب أن تظل الجهة الرئيسية للتعامل مع أزمات العالم.

وأضاف الكاردينال بيترو بارولين، أمين سر دولة الكرسي الرسولي، أن الفاتيكان شعر بالحيرة تجاه بعض جوانب خطة المجلس، وأن هناك قضايا حاسمة تحتاج إلى حل قبل أي مشاركة. كما أكد على أن الأمم المتحدة هي المنظمة الدولية المناسبة لإدارة مثل هذه الأزمات، مما يعكس مخاوفًا من تضارب الصلاحيات مع المجلس الجديد.

مخاوف دولية ورفض متعدد

ليست الفاتيكان الدولة الوحيدة التي رفضت الدعوة للانضمام إلى مجلس السلام، حيث امتنعت بريطانيا وفرنسا والنرويج عن التوقيع على أي دعوات. عبر دبلوماسيون ومسؤولون وقادة عالميون عن قلقهم إزاء توسيع صلاحيات المجلس، ورئاسة ترامب غير المحددة، والآثار السلبية المحتملة على عمل الأمم المتحدة في حفظ السلام العالمي.

وجاءت تعليقات بارولين بعد مشاركته في فعالية مع الحكومة الإيطالية للاحتفال بذكرى اتفاقيات لاتران، التي أسست مدينة الفاتيكان كدولة ذات سيادة منذ قرن تقريبًا. هذا الرفض الجماعي يسلط الضوء على التحديات التي يواجهها مجلس السلام في جذب دعم دولي واسع، وسط بيئة سياسية معقدة.

آفاق مستقبلية لمجلس السلام

على الرغم من هذه المعوقات، يستمر مجلس السلام في عمله تحت قيادة ترامب، مع التركيز على تحقيق أهدافه المعلنة في إنهاء الحروب وتعزيز الاستقرار العالمي. يبقى أن نرى كيف ستتطور هذه المبادرة في ضوء الانتقادات الدولية ورفض بعض القوى الكبرى المشاركة فيها.