الحرس الثوري الإيراني يتهم الوحدة 8200 الإسرائيلية بالتورط في أعمال الشغب الداخلية
الحرس الثوري يتهم الوحدة 8200 الإسرائيلية بأعمال الشغب في إيران

الحرس الثوري الإيراني يتهم الوحدة 8200 الإسرائيلية بالتورط في أعمال الشغب الداخلية

أعلنت استخبارات الحرس الثوري الإيراني، مساء اليوم الأربعاء، أن الوحدة 8200 الإسرائيلية كان لها دور واضح ومباشر في أعمال الشغب التي شهدتها البلاد مؤخرًا، وذلك وفقًا لتقارير وكالات إخبارية عالمية ومحلية.

المرشد الإيراني يشبه الاحتجاجات بممارسات تنظيم داعش

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، صرّح المرشد الإيراني، علي خامنئي، بأن "الفتنة الأخيرة في البلاد اتسمت بعنف مشابه لما مارسه تنظيم داعش، بما في ذلك إحراق الناس أحياء وقطع رؤوسهم"، على حد تعبيره.

وكتب خامنئي في سلسلة منشورات عبر حسابه على منصة إكس: "العنف كان سمة بارزة لهذا التمرد، الذي يُشبه عنف داعش"، ثم طرح سؤالًا استفهاميًا: "سؤال مهم: من أنشأ داعش؟"، مستشهدًا بتصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي قال صراحة: "نحن من أنشأنا داعش".

وأكد المرشد الإيراني أن الهدف الأساسي من هذه الفتنة كان تقويض الأمن الوطني، مشددًا على أن غياب الأمن يؤدي إلى انهيار الحياة اليومية في جميع المجالات، من الإنتاج والتعليم إلى البحث العلمي والمعرفة والتقدم.

تصعيد أمريكي وإسرائيلي وشيك ضد إيران

وأوضح خامنئي أن قادة هذه الفتنة، الذين تلقوا تدريبات متقدمة من الولايات المتحدة وإسرائيل، كانوا مكلفين بعمليات قتل مخططة مسبقًا، مشيرًا إلى أن "هذه المجموعات استهدفت حتى العناصر التي جرى حشدها عبر دعايتهم، وهاجموهم من الخلف"، وفق قوله.

وتأتي هذه التصريحات في ظل مخاوف متزايدة من تصعيد أمريكي وإسرائيلي وشيك ضد إيران، نتيجة مخاوف دولية من تجديد طهران برنامجها للصواريخ الباليستية، وحالة عدم يقين بشأن استئناف برنامجها النووي، مما يزيد التوترات الإقليمية والعالمية.

يذكر أن هذه التطورات تأتي في إطار صراع إقليمي مستمر، حيث تتصاعد الاتهامات المتبادلة بين إيران والقوى الغربية، مع تركيز إيراني على دور إسرائيل في زعزعة الاستقرار الداخلي، بينما ترفض تل أبيب هذه المزاعم وتصفها بأنها محاولة لتحويل الانتباه عن المشاكل الداخلية.