غارات إسرائيلية مكثفة تهز العاصمة اللبنانية بيروت وتخلف ضحايا
في تطور خطير ومتسارع للأحداث، شنت القوات الجوية الإسرائيلية سلسلة غارات عنيفة ومتتالية استهدفت بشكل مباشر الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس الموافق 12 مارس 2026.
تفاصيل الهجمات وتوسع نطاق الاستهداف
وفقاً للتقارير الميدانية التي نقلها أحمد سنجاب، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من بيروت، فإن هذه الغارات الجوية تزامنت مع هجمات منفصلة نفذتها طائرات مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارتين في منطقة الرملة البيضاء داخل مدينة بيروت.
وأشار سنجاب خلال مداخلة مع الإعلامية آية راضي على قناة القاهرة الإخبارية إلى أن منطقة الرملة البيضاء تقع خارج نطاق الضاحية الجنوبية لبيروت، مما يمثل تطوراً نوعياً جديداً في طبيعة الاستهدافات التي تطال العاصمة اللبنانية وتوسعاً ملحوظاً في نطاق العمليات العسكرية.
ارتفاع عدد الضحايا في تجمعات النازحين
أسفرت هذه الهجمات المتزامنة عن استشهاد 9 أشخاص وإصابة 21 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، وذلك وفقاً للأرقام الأولية التي تم رصدها من قبل المراسلين الميدانيين.
وأوضح مراسل القناة أن القصف وقع في منطقة تضم تجمعات للنازحين، وهو ما ساهم بشكل كبير في ارتفاع عدد الضحايا، حيث تعتبر هذه المناطق مكتظة بالسكان وتفتقر إلى البنى التحتية الوقائية الكافية.
توسع العمليات العسكرية إلى جنوب لبنان
في سياق متصل، تزامنت هذه التطورات مع سلسلة غارات جوية مكثفة على مناطق متعددة في جنوب لبنان، حيث تعرضت عدة بلدات لأكثر من 40 غارة جوية خلال الساعات الأولى من صباح اليوم نفسه.
ويشير هذا التوسع في نطاق العمليات إلى تصعيد عسكري ملحوظ يشمل مناطق جغرافية واسعة في لبنان، مما يزيد من حدة التوتر ويطرح تساؤلات حول التداعيات الإقليمية المحتملة لهذه التطورات.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الهجمات تمثل أحدث حلقة في سلسلة من التصعيدات التي تشهدها المنطقة، حيث تستمر التقارير في رصد تطورات ميدانية قد تؤثر على الاستقرار الأمني في لبنان والمنطقة بشكل أوسع.
