أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 95 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل، وذلك بالإضافة إلى ما تم تدميره في ساعات أمس السبت. تأتي هذه العمليات في إطار تصاعد الهجمات المتبادلة بالطائرات المسيرة بين روسيا وأوكرانيا، والتي باتت تطال العمق الروسي بشكل متزايد.
تفاصيل عمليات التصدي الليلية
أفاد بيان صادر عن وزارة الدفاع الروسية، صباح الأحد، أن وحدات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير 95 طائرة مسيرة أوكرانية خلال ساعات الليل. ولم تذكر الوزارة تفاصيل إضافية عن المناطق التي استهدفتها هذه المسيرات أو حجم الأضرار التي تسببت بها.
يأتي هذا الإعلان بعد ساعات من إعلان سابق للوزارة قالت فيه إنها دمرت 339 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 13 ساعة يوم السبت، في واحدة من أكبر عمليات التصدي للهجمات الجوية منذ اندلاع الحرب. وشملت عمليات الاعتراض بين الساعة السابعة صباحا والثامنة مساء بالتوقيت المحلي 13 منطقة روسية إضافة إلى مناطق فوق البحر الأسود.
امتداد الهجمات إلى عمق روسيا
امتدت الهجمات الأوكرانية إلى عدة مناطق في وسط روسيا، فضلا عن منطقتي لينينجراد وبسكوف في شمال غربي البلاد، كما شملت العاصمة موسكو. ووفقا لرئيس بلدية موسكو سيرجي سوبيانين، الذي نشر سلسلة تحديثات حول عمليات الدفاع الجوي، فقد تم إسقاط 14 طائرة مسيرة في محيط العاصمة خلال عمليات التصدي الأخيرة.
وتشير هذه التطورات إلى تصاعد ملحوظ في وتيرة الهجمات الجوية المتبادلة بين الجانبين، حيث تسعى أوكرانيا إلى استهداف مواقع داخل الأراضي الروسية باستخدام الطائرات المسيرة، في حين تواصل روسيا تعزيز أنظمة الدفاع الجوي لمواجهة هذه التهديدات.
الخسائر والتأثيرات
لم تعلن وزارة الدفاع الروسية عن أي خسائر بشرية أو مادية نتيجة الهجمات الليلية، لكنها أكدت فعالية أنظمة الدفاع الجوي في التصدي للهجمات. ويأتي هذا في وقت تشهد فيه الحرب تصعيدا مستمرا على جميع الجبهات، مع تزايد استخدام الطائرات المسيرة كأداة هجومية رئيسية من قبل الطرفين.
وكانت روسيا قد أعلنت في وقت سابق عن تطوير أنظمة دفاع جوي متطورة قادرة على التعامل مع أعداد كبيرة من المسيرات في وقت واحد، وهو ما يظهر من خلال الأعداد الكبيرة التي يتم تدميرها يوميا. ومع ذلك، فإن استمرار الهجمات يشير إلى أن أوكرانيا تمتلك قدرات كبيرة في مجال التصنيع والتشغيل للمسيرات، مما يشكل تحديا مستمرا للدفاعات الجوية الروسية.



