أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الوالد هو قوام الأسرة ومصدر أمانها، والقائم على شؤونها والراعي لكافة أمورها، مشيرًا إلى أنه يقدم، إلى جانب الأم، العطاء والتضحية والاستقرار. كما لفت إلى أن الأب يمثل المربي الفاضل، والناصح الأمين، والمعلم الحكيم داخل المنظومة الأسرية.
عظم دور الأب في الإسلام
وأوضح مركز الأزهر للفتوى، في بيانه، أنه لعظم دور الأب في أسرته وفضله الكبير على أولاده، فقد أمر الله سبحانه وتعالى ببره وحسن صحبته والإحسان إليه في كافة الأوقات، مؤكدًا ضرورة طاعته في المعروف، وجعل الشارع الحكيم ذلك الإحسان من أعظم الأسباب الموصلة إلى الفوز بالجنة.
الاستشهاد بالحديث النبوي الشريف
وأشار المركز إلى عظم الجزاء والمكانة التي يحظى بها البر بالوالد في السنة النبوية المطهرة، مستشهدًا بما أخرجه الإمام أحمد في مسنده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «الوالِدُ أوسطُ أبوابِ الجنَّةِ، فإنْ شِئتَ فأضِعْ ذلك البابَ أو احفَظْه» أخرجه الترمذي، مشددًا على أن طاعة الأب وتوقيره تعد بابًا رئيسًا لنيل رضا الله سبحانه وتعالى والتوفيق في الدنيا والآخرة.



