ملتقى التفسير بالأزهر: الزمن في القرآن دعوة لإعمار الحياة بالطاعة والعمل
ملتقى التفسير بالأزهر: الزمن في القرآن دعوة لإعمار الحياة

انطلاق ملتقى التفسير بجامعة الأزهر

انطلقت فعاليات ملتقى التفسير بجامعة الأزهر الشريف، بحضور نخبة من علماء التفسير والدراسات القرآنية، حيث تناول الملتقى موضوع "الزمن في القرآن الكريم" وأبعاده الدعوية والإيمانية.

الزمن في القرآن دعوة لإعمار الحياة

أكد المشاركون في الملتقى أن مفهوم الزمن في القرآن الكريم ليس مجرد إطار زمني، بل هو دعوة صريحة لإعمار الحياة بالطاعة والعمل الصالح. وأشاروا إلى أن الآيات القرآنية التي تتحدث عن الليل والنهار، والشهور والأعوام، تحمل في طياتها حثاً على استثمار الوقت في العبادة والعمل.

استشهادات قرآنية ونبوية

استشهد العلماء بعدة آيات قرآنية، منها قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا} (الفرقان: 62)، مؤكدين أن هذه الآية تدعو إلى استغلال الزمن في الذكر والشكر. كما استشهدوا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ"، مما يعزز أهمية استثمار الوقت.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تأكيد على العمل والطاعة

أوضح الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، في كلمته التي ألقاها نيابة عنه أحد المساعدين، أن "الزمن في القرآن هو ميدان للعمل والطاعة، وليس مجرد وقت يمر". وأضاف أن "القرآن يحث المسلمين على أن يكونوا عماراً للأرض، وأن يسخروا الزمن في الخير والبنيان".

دور الملتقى في نشر الفهم الصحيح

يهدف ملتقى التفسير إلى نشر الفهم الصحيح للقرآن الكريم، وربط النصوص القرآنية بالواقع المعاصر. وشهد الملتقى حضوراً كبيراً من طلاب العلم والباحثين، الذين تفاعلوا مع المحاضرات والندوات التي تناولت موضوع الزمن في القرآن من زوايا متعددة.

توصيات الملتقى

اختتم الملتقى بتوصيات تدعو إلى تعزيز ثقافة استثمار الوقت في العبادة والعمل، وتفعيل دور المؤسسات الدينية في توعية المجتمع بأهمية الزمن في القرآن الكريم. كما أوصى بطباعة أبحاث الملتقى في كتاب لتكون مرجعاً للباحثين.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي