الوطن تطلق سلسلة العائدون من قبور الإخوان من الشك إلى اليقين
الوطن تطلق سلسلة العائدون من قبور الإخوان

أطلقت جريدة «الوطن» سلسلة جديدة بعنوان «من الشك إلى اليقين.. العائدون من قبور الإخوان»، والتي تهدف إلى تسليط الضوء على تجارب أشخاص انشقوا عن جماعة الإخوان الإرهابية وعادوا إلى جادة الصواب.

ليست حوارات تقليدية

تؤكد السلسلة أنها ليست مجرد حوارات تقليدية أو محاولة لفضح الإخوان، بل هي شهادات حية من داخل التنظيم، تروي قصص من عانوا من فكر الجماعة وتطرفها، ثم استطاعوا الخروج من ظلامها إلى نور اليقين.

لقد نال الإخوان من المجتمع ما يستحقونه جراء ما فعلوه في المصريين، ليس فقط في أعقاب ثورة 30 يونيو، ولكن على مدار تاريخهم منذ تبنوا العمل السري وأعلنوا ولاءهم لغير مصر والمصريين، وقادوا حركات وثورات هدفها تمكين قوى أخرى من أرض مصر، حين صار الأمان مقابل «اتركونا نحكم نترككم على قيد الحياة».

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

خطر يهدد الأجيال

وبعد تلاشي آثارهم من قلوب المصريين، وانكشاف حيلهم وخداعهم، واليقظة التي صارت لزاماً على المصريين وهم يتعقبون الأزمات ويرون الإخوان على مرمى البصر منها، يظل الخطر يهدد أجيالاً لا تعلم عن تاريخ الإخوان شيئاً. لم يروا مصر قبل 15 عاماً، ولا يعلمون عن 30 يونيو سوى أنها ثورة شعب، ولا يروى لهم أحد كوابيس الإخوان والأخونة، ولا إرهابهم الذي هدد المصريين لسنوات وهم على أرضها بكافة فصائلهم، ولا إرهابهم الذي ما زال يهدد المصريين من خلال إعلامهم وصفحاتهم ومنصاتهم وغيرها من تكنولوجيا تحيط بالمصريين من كل جانب.

شهادات من قلب التنظيم

في هذه السلسلة، تقدم «الوطن» نظرة على البعض ممن استنشقوا الهواء الطلق، غادروا القبور بعد سنوات، دفنوا بغير كفن. كانت رحلتهم كتلك التي خاضها الدكتور مصطفى محمود، من الشك إلى اليقين، من العدم إلى الوجود. فكيف سقط كل منهم، وكيف نجا؟ والأهم لماذا عاد وكيف سيكفر عن سنوات الضياع؟

في ذكرى 30 يونيو، ترصد «الوطن» شهادات على التنظيم من قلبه، اختصرت لظروف المساحة، بين الكلمات المكتوبة عشرات الكلمات والعبارات المفهومة، وفي كل تجربة تجارب كثيرة لا تستدعي سوى الانتباه، فالخطر ما زال قائماً لكنه «تحت السيطرة».

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي