هجوم عنيف على الحكم فغاني بعد لقطة مبابي وماني في كأس العالم
هجوم عنيف على الحكم فغاني بعد لقطة مبابي وماني

شهدت مباراة فرنسا والسنغال، مساء اليوم الثلاثاء، لقطة تحكيمية مثيرة للجدل بطلها الحكم الأسترالي-الإيراني علي رضا فغاني، الذي تعرض لانتقادات لاذعة بعد عدم احتسابه ركلة جزاء لصالح كيليان مبابي.

تفاصيل المباراة

استهل المنتخب الفرنسي مسيرته في نهائيات كأس العالم 2026 بفوز ثمين على نظيره السنغالي بنتيجة 3-1، في القمة المونديالية التي جمعتهما على ملعب ميت لايف في نيو جيرسي بنيويورك.

اللقطة المثيرة للجدل

في الدقيقة 59، شن كيليان مبابي هجمة من الجانب الأيمن ودخل منطقة الجزاء، وعاد ساديو ماني، جناح السنغال، لأداء واجباته الدفاعية، ليتعرض مبابي للسقوط مطالباً بركلة جزاء بداعي عرقلته من نجم النصر السعودي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

عاد الحكم لتقنية الفيديو، وخرج لمشاهدة اللعبة من عدة زوايا، لكنه عاد بعدها إلى الملعب وأعلن عدم وجود ركلة جزاء، وسط حسرة فرنسية وسعادة سنغالية، خاصة من ماني الذي أنقذه الحكم من هذا الكابوس.

انتقادات حادة

انتقدت شبكة أرشيفو فار، المتخصصة في الحالات التحكيمية، الحكم علي رضا فغاني بشدة بعد هذا القرار. وقالت الشبكة عبر حسابها على إكس: فقدان تركيز من علي رضا فغاني في مباراة فرنسا والسنغال. وأوضحت: مبابي يلمس الكرة وتأخر ماني في الوصول إليه، ليعرقله بوضوح داخل منطقة الجزاء. وختمت: إنها ركلة جزاء، لكن الحكم الإيراني، الذي استدعته غرفة الفار، قرر أن يلقي نكتة على الحاضرين.

كما منحت الشبكة تقديراً ضعيفاً جداً لعلي رضا فغاني، وصل إلى 3 درجات فقط من 10. وقالت: المعايير: فشل ذريع لعلي رضا فغاني بعد مباراة فرنسا والسنغال، حيث بدا وكأنه يخسر الرهان على كل خطأ يحتسبه. صحيح أنه ترك اللعب يسير بانسيابية، لكن بشكل مفرط. ورغم بدايته الجيدة، مظهراً أنه لن يحتسب كل احتكاك، إلا أنه وقع في فخ ذلك تماماً، إذ فشل في احتساب أخطاء واضحة وتجاهل بطاقات صفراء مستحقة. وتابعت: علاوة على ذلك، وبعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد لخطأ فادح في الملعب، قرر التمسك بقراره الأولي، مستفزاً بذلك جميع الحاضرين.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي