أكد الدكتور عمرو عبد الوهاب، الخبير الاقتصادي، أن مشروع المليون ونصف المليون فدان يمثل نموذجا متكاملا للتنمية المستدامة، مشيرا إلى أن المشروع يسهم في تحقيق الأمن الغذائي وتوفير فرص عمل للشباب.
أهداف المشروع
وأوضح عبد الوهاب في تصريحات خاصة أن المشروع يهدف إلى استصلاح الأراضي الصحراوية وزراعتها، مما يساعد في زيادة الرقعة الزراعية وتحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية. وأضاف أن المشروع يعتمد على أحدث تقنيات الري الحديث لترشيد استهلاك المياه.
الفوائد الاقتصادية
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن المشروع سيساهم في خلق مئات الآلاف من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، بالإضافة إلى جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية. كما أنه سيساعد في تنمية المناطق الصحراوية وتحقيق التنمية المتوازنة بين مختلف مناطق الجمهورية.
التنمية المستدامة
وأكد عبد الوهاب أن المشروع يلتزم بمعايير التنمية المستدامة من خلال الحفاظ على الموارد الطبيعية واستخدام الطاقة المتجددة. وقال: "المشروع يعتمد على الطاقة الشمسية في تشغيل الآبار ومحطات الري، مما يقلل من الانبعاثات الكربونية".
التحديات
ولفت إلى أن هناك بعض التحديات التي تواجه المشروع، مثل توفير البنية التحتية اللازمة من طرق وكهرباء ومياه. لكنه شدد على أن الحكومة تعمل على تذليل هذه العقبات من خلال التعاون مع القطاع الخاص والمؤسسات الدولية.
التأثير الاجتماعي
وأضاف عبد الوهاب أن المشروع سيساهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين في المناطق المستهدفة، من خلال توفير الخدمات الأساسية مثل المدارس والمستشفيات والمراكز التجارية. كما سيساعد في الحد من الهجرة الداخلية إلى المدن الكبرى.
الجدول الزمني
وأشار إلى أن المشروع يتم تنفيذه على عدة مراحل، حيث تم الانتهاء من المرحلة الأولى التي شملت استصلاح 500 ألف فدان، وجار العمل في المرحلة الثانية. ومن المتوقع الانتهاء من المشروع بالكامل خلال 5 سنوات.



