إيران تعلن عدم اكتراثها بالمواعيد النهائية الأمريكية وتستعد للرد على الاعتداء
أكدت إيران رسمياً أنها لا تلتفت إلى المواعيد النهائية أو الإنذارات التي يفرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مشددة على أن حماية مصالحها الوطنية تظل أولوية قصوى. جاء ذلك في تصريحات صادرة عن وزارة الخارجية الإيرانية، التي وصفت مقترحات واشنطن بأنها "غير جدية" ومطالبها بأنها "غير واقعية"، مؤكدة أنها لن تغير مطالبها الثابتة في أي مفاوضات مستقبلية.
رد عسكري حازم على الاعتداء الأمريكي
من جهة أخرى، أعلن مقر خاتم الأنبياء، وهو جهاز عسكري إيراني، أن قواته ستتصدى بحزم للقوات الأمريكية التي اعتدت على إحدى السفن الإيرانية. وأوضح أن القيود المفروضة على الرد جاءت لضمان سلامة طاقم السفينة وعائلاتهم الذين كانوا على متنها أثناء الهجوم. وشدد المقر على أن الرد سيكون بعد التأكد من سلامتهم، مما يعكس نهجاً حذراً لكنه حازم في التعامل مع التصعيد الأمريكي.
الخلافات النووية والفجوات الدبلوماسية
كشف مصدر إيراني كبير لوكالة رويترز أن الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني لا تزال قائمة، ولم تتقلص الفجوات بين الطرفين. وأضاف المصدر أن استمرار الحصار الأمريكي على مضيق هرمز يقوض محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة، مما يزيد من تعقيد المشهد الدبلوماسي. كما نفى أي نقاش حول نقل اليورانيوم المخصب الإيراني كخيار في المحادثات، مؤكداً أن طهران تقيم الأمور بواقعية بسبب التجارب السابقة.
باكستان تتوسط والمخاوف الإسرائيلية تتصاعد
في تطور دبلوماسي، أكدت مصادر أن باكستان هي الوسيط الوحيد حالياً في العملية بين إيران والولايات المتحدة، حيث كثفت اتصالاتها مع الطرفين خلال الساعات الماضية لاستئناف المحادثات المقررة يوم الثلاثاء. ونقلت وكالات صحفية عن مسؤولين باكستانيين أن قائد الجيش الباكستاني تحدث مع ترامب، محذراً من أن حصار مضيق هرمز يشكل عقبة أمام المحادثات، ووافق الرئيس الأمريكي على النظر في نصيحته.
من جانب آخر، أشارت إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى أن إسرائيل وضعت خطاً أحمر بشأن عدد الصواريخ الباليستية الإيرانية المسموح به، مع تهديد بمهاجمة المنظومة الصاروخية الإيرانية إذا تجاوزت العدد المحدد. هذا بينما أكدت إيران أن قدراتها الدفاعية ليست مطروحة للتفاوض على الإطلاق.
إجراءات مضيق هرمز والقوانين الدولية
دفاعاً عن إجراءاتها في مضيق هرمز، قالت الخارجية الإيرانية إن هذه الإجراءات تتوافق مع القوانين الدولية، مشيرة إلى أن إيران تعرضت لاعتداء من واشنطن وتل أبيب. وأضافت أنها تتفهم أن دولاً أخرى تضررت من هذه الإجراءات، لكن عليها أن تلوم الولايات المتحدة وإسرائيل، مما يعكس محاولة لتحويل اللوم في الأزمة الجارية.



