الوفد يعلن إعادة بناء اتحاد النقابات المهنية والعمالية لخدمة الملايين
أكد الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، على الدور المحوري للنقابات المهنية والعمالية في الحياة السياسية والاجتماعية، مشيرًا إلى قرار الحزب بإعادة تشكيل اتحاد النقابات المهنية واتحاد العمال الوفديين. وأوضح البدوي أن هذا التحرك يهدف إلى مخاطبة ما يقارب 8 ملايين مهني ونقابي، مع التركيز على تعزيز التواصل الفعال بعيدًا عن الاجتماعات التقليدية التي قد لا تصل إلى الجميع.
تفاصيل المبادرة وآليات التنفيذ
في تصريحات مفصلة، أوضح البدوي أن حزب الوفد سيهيئ جميع الوسائل اللازمة لإعادة تنشيط وبناء الكيانين النقابيين، حيث بدأ المهندس حسين منصور، رئيس اتحاد النقابات المهنية، في تنفيذ الخطوات الأولية. وأشار إلى أن الحزب يمتلك تاريخًا طويلًا في دعم الحركة العمالية منذ ثورة 1919، ولا ينسى دور النقابات في الأحداث التاريخية مثل مظاهرة الأرواب السوداء التي انطلقت من نقابة المحامين.
كما أعلن البدوي عن تفعيل لجنة خدمة المواطنين والاتصال السياسي، والتي ستكون متاحة لأعضاء النقابات لمعالجة المشكلات داخل المصانع أو النقابات، مع التركيز على نشر الأخبار الإيجابية ومعالجة السلبيات. وأضاف أن الحزب بدأ برنامج التحول الرقمي لتسهيل التواصل والعضوية، على أن تستغرق المرحلة الأولى ثلاثة أشهر على الأقل.
أهمية المهن التعليمية والتواصل مع الشارع
سلط البدوي الضوء على أهمية المهن التعليمية، مؤكدًا أن المعلمين يمثلون جزءًا أساسيًا في كل بيت، ولهذا سيتم تجهيز فعاليات خاصة لمشاكل التعليم والمعلمين. كما أكد على ضرورة البناء داخل كل نقابة، مع دعوة لاجتماعات مشتركة لاتحاد العمال حتى اكتمال تشكيل اتحاد المهنيين، نظرًا لاختلاف المشاكل المهنية عن العمالية.
وأشار إلى أن حزب الوفد يمتلك كفاءات وقامات سياسية، مثل وزير تعليم سابق ومحافظون سابقون، مما يمكنه من دراسة أي مشروع قانوني أو تعديلات تشريعية عبر المجلس الرئاسي للحزب والهيئات البرلمانية.
الوفد كعقيدة سياسية راسخة
اختتم البدوي بالتأكيد على أن حزب الوفد لا يزال حيًا في وجدان الناس كعقيدة سياسية، مستشهدًا بحادثة مهاجمة الحزب من قبل حازم أبو إسماعيل ومجموعته، حيث تصدى لهم الوفديون، على عكس ما حدث مع الحزب الوطني خلال ثورة 25 يناير. وحضر اللقاء عدد من القيادات النقابية والوفدية، بما في ذلك المهندس حسين منصور وصفوت عبدالحميد وآخرون.



