آمال إسرائيلية بفشل المفاوضات مع لبنان والعودة إلى الحرب: تفاصيل اجتماعات الكابينت
أفادت تقارير إعلامية بأن إسرائيل تتوقع فشل المفاوضات الجارية مع لبنان، مع إمكانية العودة إلى المواجهات العسكرية، وذلك في ظل اجتماعات مكثفة للكابينت الأمني والسياسي لبحث تداعيات وقف إطلاق النار.
اجتماعات أمنية وسياسية مكثفة
ذكرت القناة الخامسة عشرة الإسرائيلية أن الاجتماع الثاني الإسرائيلي اللبناني سيعقد يوم الخميس، كجزء من التنسيق والمشاورات الأمنية المستمرة. وأوضحت التقارير أن هذا الاجتماع يتزامن مع مشاورات أجراها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع عدد من الوزراء الأمنيين عبر الهاتف، بالإضافة إلى انعقاد اجتماع الكابينت الأمني والسياسي لبحث تداعيات استمرار وقف إطلاق النار في لبنان.
وأشارت المصادر إلى أن اجتماع الكابينت، الذي تأجل من الأمس إلى اليوم، يركز بشكل أساسي على مسألة استمرار أو انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، حيث تتطلب المصادقة النهائية على القرارات موافقة الكابينت.
تداعيات وقف إطلاق النار والمواقف الدولية
أثار فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار على الحكومة الإسرائيلية استياءً داخل الأوساط الأمنية، مما أدى إلى تغيب نتنياهو عن جلسات محاكمته في المحكمة المركزية في تل أبيب لمتابعة هذه التطورات. كما أقرت الصحف الإسرائيلية، وعلى رأسها "يديعوت أحرونوت"، بوجود فجوات واضحة بين طهران وواشنطن، رغم إصرار الطرفين على مواصلة المفاوضات أو تمديد وقف إطلاق النار لتقليص هذه الفجوات.
وتحظى هذه التطورات بمتابعة دقيقة داخل المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية، حيث تعتبر إسرائيل أن نتائج المواجهة السابقة لم تحقق أهدافها المرتبطة باليورانيوم المخصب، والبرنامج الصاروخي الباليستي، ودعم إيران لحلفائها في المنطقة.
توقعات بالفشل واستعدادات عسكرية
أشارت التقديرات الإسرائيلية، التي وصفتها التقارير بالأمنيات، إلى توقع فشل هذه المفاوضات وعودة القتال، وهو ما يتسق مع تصريحات رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي حول إعداد خطط عسكرية لاستهداف الجانب الإيراني في حال استئناف المواجهات. كما أكدت التقارير أن عدم الفصل بين الجبهتين اللبنانية والإيرانية جاء نتيجة فرض وقف إطلاق النار على لبنان.
في الختام، تبقى الأوضاع في المنطقة متوترة مع استمرار المفاوضات والاستعدادات العسكرية، مما يزيد من احتمالية تصعيد جديد في الفترة المقبلة.



