مدير مركز القدس للدراسات: نتنياهو يعمل على تخريب أي اتفاق بين أمريكا وإيران
كشف الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز القدس للدراسات، أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى منذ عام 2012 تقريباً لتخريب أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، مع التركيز على إحباط المشروع النووي الإيراني بوسائل متعددة.
جهود إسرائيل لإفشال المشروع النووي الإيراني
أوضح عوض في مداخلة مع الإعلامي محمد عبيد عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن إسرائيل استخدمت طرقاً مختلفة لمواجهة إيران، بما في ذلك قتل العلماء الإيرانيين، وتنفيذ هجمات سيبرانية، وتخريب المنشآت النووية، وضرب بعض المواقع الحيوية. وأضاف أن هذه الجهود تهدف إلى منع أي تقارب بين إيران والمجموعة الأوروبية أو الولايات المتحدة الأمريكية.
رفض إسرائيل لاتفاق 2015 وملاحقتها لإيران
تابع مدير مركز القدس للدراسات أن اتفاق عام 2015 لم يعجب إسرائيل على الإطلاق، حيث ظلت تلاحق الإيرانيين حتى بعد توقيعه، إلى أن جاء الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في مرحلته الأولى وألغى هذا الاتفاق. وأشار إلى أن إسرائيل تحشد المواقف الدولية باستمرار ضد إيران ومشروعها النووي، سواء كان حقيقياً أو متخيلاً.
مخاوف إسرائيل من الاتفاق الحالي
أكد عوض أن إسرائيل لا تدعم أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، بما في ذلك المشروع المطروح حالياً، لأنه لا يتناول المشروع الصاروخي الإيراني، ولا يحدد علاقات إيران بحلفائها في المنطقة، ويبقي على المشروع النووي بشكل ما بسبب عدم نقله للوقود المخصب خارج إيران. ونتيجة لذلك، فإن إسرائيل مستعدة لتخريب هذا الاتفاق والتشويش عليه بشكل كبير.
إمكانية التحرك العسكري الإسرائيلي
لفت الدكتور أحمد رفيق عوض إلى أن إسرائيل قد تقوم بفعل عسكري ضد إيران، حيث تعمل على تهيئة الرأي العام الداخلي والعالمي لاحتمال تحركها العسكري مرة أخرى. وأوضح أن هذا التهديد يمكن أن يشكل ضغطاً على الإدارة الأمريكية، التي تسعى لاتفاق مع إيران لأسباب داخلية وخارجية، رغم قدرتها على خوض حرب.
ضغوط إسرائيل على الإدارة الأمريكية
اختتم عوض بأن الإدارة الأمريكية تواجه أزمات متعددة من جميع الجهات، مما يجعلها معنية بالتوصل لاتفاق مع إيران. ومع ذلك، فإن إسرائيل لا تعجبها هذه الجهود وتحاول الضغط على الإدارة الأمريكية لمنع أي تقارب مع طهران، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي في المنطقة.



