موسكو تعلن استعدادها للمساعدة في تعزيز الاستقرار الإقليمي عبر اتفاقيات بين إيران والخليج
كشفت وزارة الخارجية الروسية، في بيان رسمي صدر اليوم الاثنين 20 أبريل 2026، عن تفاصيل محادثة هاتفية جرت بين وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره الإيراني عباس عراقجي. وأفاد البيان بأن الوزير الإيراني أطلع لافروف على التطورات الأخيرة والمستجدات في سير المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في إطار التنسيق الثنائي المستمر بين البلدين.
تأكيدات روسية على ضرورة الحفاظ على الهدنة ومنع التصعيد
وأوضحت الخارجية الروسية أن الوزير لافروف استغل هذه الفرصة للتأكيد على ضرورة الحفاظ على الهدنة الحالية بين طهران وواشنطن، معرباً عن قلقه من أي انزلاق قد يؤدي إلى تجدد المواجهات المسلحة في منطقة الشرق الأوسط. كما أشار البيان إلى أن لافروف شدد على أهمية تعزيز الحوار والتفاهم كوسائل أساسية لحل الخلافات والنزاعات الإقليمية.
عرض مساعدة موسكو لتحقيق اتفاقيات بين إيران ودول الخليج
وفي تطور بارز، أكد لافروف خلال المحادثة استعداد الحكومة الروسية للمساعدة في التوصل إلى اتفاقيات ثنائية أو متعددة الأطراف بين إيران ودول مجلس التعاون الخليجي. وجاء هذا العرض في إطار الجهود الدبلوماسية الروسية الرامية إلى تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة، حيث ترى موسكو أن تحسين العلاقات بين إيران وجيرانها الخليجيين يمكن أن يسهم في تخفيف التوترات وبناء جسور الثقة.
ولفتت الخارجية الروسية إلى أن هذا الاستعداد يأتي تماشياً مع السياسة الخارجية الروسية التي تهدف إلى:
- دعم الحلول السلمية للنزاعات.
- تعزيز التعاون الإقليمي في مجالات متعددة.
- منع أي تصعيد عسكري قد يهدد أمن واستقرار الشرق الأوسط.
واختتم البيان بالتأكيد على أن روسيا ستواصل دورها الفاعل كوسيط محايد وبناء في القضايا الإقليمية، معربة عن أملها في أن تسهم هذه الجهود في تحقيق تقدم ملموس نحو سلام دائم في المنطقة.



