مجلس السلام يعد خطة لنزع سلاح حماس.. ومحادثات جدية مع الحركة في غزة
مجلس السلام يعد خطة لنزع سلاح حماس ومحادثات جدية

مجلس السلام يعد خطة لنزع سلاح حماس.. ومحادثات جدية مع الحركة في غزة

أعلن المبعوث الرئيسي لمجلس السلام إلى غزة، نيكولاي ملادينوف، عن تفاؤل حذر بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل حول خطة لنزع سلاح حركة حماس والفصائل المسلحة الأخرى في قطاع غزة. وأكد خلال مقابلة مع وكالة رويترز أن الأسابيع الأخيرة شهدت مناقشات جدية للغاية مع الحركة، مشيرًا إلى أن هذه المحادثات لم تكن سهلة وتتطلب وقتًا إضافيًا لتحقيق تقدم ملموس.

خطة ترامب ونقاط الخلاف الرئيسية

تقوم خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، التي حظيت بموافقة إسرائيل وحماس في أكتوبر الماضي، على أساسين رئيسيين:

  • انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة وبدء عملية إعادة الإعمار.
  • تسليم حركة حماس لسلاحها كجزء من ترتيبات السلام.

غير أن مسألة نزع السلاح ما تزال تمثل إحدى أبرز نقاط الخلاف في المحادثات الجارية، خاصة في ظل استمرار أعمال العنف والمعاناة من الدمار في أجزاء كبيرة من القطاع. وأوضح ملادينوف أن العمل يتركز حاليًا على إعداد خطة تنفيذية تشمل:

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  1. نزع السلاح من الفصائل المسلحة.
  2. ترتيبات حكم جديدة داخل غزة.
  3. آليات الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة.

تطورات ميدانية وبناء الثقة

أشار ملادينوف إلى حدوث بعض التطورات الإيجابية على الأرض خلال الأيام الأخيرة، بما في ذلك زيادة تدريجية في أعداد الأشخاص المسموح لهم بالعبور عبر معبر رفح، وكذلك العمل على رفع عدد شاحنات البضائع الداخلة إلى القطاع. كما ناقش القضايا العالقة مثل ما يسمى الخط الأصفر، الذي يفصل المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل داخل غزة، إلى جانب قضايا دخول المساعدات الإنسانية والأدوية.

وشدد على أن بناء الثقة بين الأطراف لا يزال ضروريًا، واصفًا العملية بأنها معقدة للغاية ولكنها تعتمد على سلسلة من الخطوات الصغيرة التي يمكن أن تقود في النهاية إلى اتفاق شامل. وحذر من أن أي تأخير في التوصل إلى اتفاق بشأن آليات التنفيذ، والذي رجح أن يتم خلال أسبوعين كحد أقصى، سيجعل اتخاذ القرارات أكثر صعوبة.

تمويل مجلس السلام وآفاق المستقبل

فيما يتعلق بالتمويل، أكد ملادينوف أن الأموال التي خصصتها واشنطن لمجلس السلام متاحة بالكامل، وأن المجلس لا يواجه أي أزمة مالية تعيق عمله. وكان مجلس السلام، الذي يترأسه ترامب، قد حصل على اعتراف من مجلس الأمن الدولي، رغم أن عددًا من القوى الكبرى لم تنضم إليه بعد.

وأعرب عن اعتقاده بإمكانية الوصول إلى صيغة ترضي جميع الأطراف، مع التأكيد على أن الأهم هو أن تصب هذه الترتيبات في مصلحة سكان غزة، الذين عانوا من سنوات من الصراع والعنف. وأكد أن المحادثات الجارية، رغم صعوبتها، تفتح بابًا للأمل في تحقيق استقرار دائم في المنطقة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي