إبراهيم ربيع يكشف: شركات أمريكية تزود الإخوان بدراسات نفسية وإعلامية لاستهداف المصريين
إبراهيم ربيع: شركات أمريكية تمد الإخوان بدراسات نفسية وإعلامية

إبراهيم ربيع يكشف: شركات أمريكية تزود الإخوان بدراسات نفسية وإعلامية لاستهداف المصريين

أكد إبراهيم ربيع، القيادي المنشق عن تنظيم الإخوان والخبير في شؤون حركات الإسلام السياسي، أن جماعة الإخوان الإرهابية تواصل استهداف المواطن المصري والتقليل من الإنجازات الوطنية عبر نشر الشائعات من خلال لجانها الإلكترونية. وشدد ربيع على أن خطوات الجماعة تهدف إلى تفكيك الدولة المصرية، معرباً عن قلقه من التكتيكات المستمرة التي تستخدمها.

دور الشركات الأمريكية في دعم التنظيم

في شهادته، أوضح ربيع أن هناك سبع شركات علاقات عامة أمريكية تدير تنظيم جماعة الإخوان الإرهابية على مدار اللحظة، وتقدم له كل أوجه الدعم. هذا الدعم يشمل:

  • إعداد دراسات نفسية مفصلة حول الفئات المستهدفة.
  • توفير مواد إعلامية جاهزة للنشر.
  • إدارة الحملات الترويجية للجماعة.

وأضاف أن هذه الشركات تعمل بشكل مستمر لضمان بقاء تأثير الجماعة في المشهد السياسي والإعلامي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

بداية التجنيد واستراتيجيات السيطرة

سرد ربيع بداية تجنيده في أواخر السبعينات، حيث انخرط في تنظيم الإخوان بخطوات مدروسة. بدأت هذه الخطوات بإشراكه في حلقات دعوية صغيرة، ثم تدريبه على الانضباط السري والالتزام بتعليمات الجماعة. وفقاً لربيع، تعتمد الإخوان على:

  1. تجنيد الشباب كقوة دافعة للجماعة.
  2. السيطرة على الطبقة الوسطى عبر الجامعات.
  3. توجيه جهود خاصة للطلاب الجامعيين الذين يُعتبرون "الجهاز العصبي" للتنظيم.

وأشار إلى أن الجماعة تسعى لاستقطاب هؤلاء الطلاب بوسائل متنوعة، معتبراً أن تركيه للإخوان كان عودة إلى دينه ووطنه وذاته.

الفجوة بين الخطاب والواقع وأهداف الجماعة

تحدث ربيع عن فجوة واضحة بين الخطاب الذي كان يُروج للشباب داخل الدوائر التنظيمية وبين الواقع الفعلي. وعندما سأل محمد مرسي في السجن عن نوايا الجماعة لإدارة الدولة، أخبره أن أفكاره خاطئة. قال ربيع: "حينها أدركت أن هدفهم الحقيقي هو الصراع السياسي وليس الإصلاح".

وأضاف أن الإخوان سعوا لطمس هوية مصر الثقافية، وحاولوا تخريب التعليم والفن من أجل زرع أفكارهم الهدامة المتطرفة. كما حذر من أن العديد من المخططات الإخوانية تسعى لإسقاط المنطقة في فخ الفوضى.

تبني خطاب العنف وانفصال التنظيم عن المجتمع

أشار ربيع إلى أن أحد أخطر ما رصده خلال تجربته هو تبنى خطاب يسمح بتوظيف العنف كأداة في بعض المراحل. ربط هذا بجذور فكرية أسهمت في بناء حالة من الانفصال بين التنظيم والمجتمع، وحولت العلاقة مع الدولة إلى حالة صدام ممتد بدلاً من كونها مشاركة سياسية طبيعية.

واختتم بأن هذه الاستراتيجيات تهدف إلى إضعاف الدولة وخلق بيئة من عدم الاستقرار، مما يهدد الأمن القومي المصري.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي