تصاعد التوتر بين واشنطن وبكين حول دعم روسيا في حرب أوكرانيا
في تطور جديد يعكس تصاعد التوتر الدبلوماسي بين القوتين العظميين، دعت نائبة المندوب الأمريكي لدى مجلس الأمن الدولي الصين إلى وقف فوري لتزويد روسيا بمواد تُستخدم في دعم مجهودها الحربي في أوكرانيا. جاء ذلك خلال جلسة للمجلس الدولي، حيث أكدت المسؤولة الأمريكية أن استمرار تدفق هذه الإمدادات يساهم في إطالة أمد الصراع الدائر منذ سنوات.
ضغوط أمريكية لوقف الدعم غير المباشر لموسكو
أوضحت النائبة الأمريكية أن واشنطن تضغط على بكين لاتخاذ موقف واضح يمنع استخدام المواد ذات الاستخدام المزدوج في العمليات العسكرية الروسية داخل الأراضي الأوكرانية. وأشارت إلى أن بعض هذه المواد، رغم تصنيفها كمدنية، تُستخدم فعليًا لتعزيز القدرات العسكرية لروسيا، مما يزيد من حدة القلق الدولي حول مسار الحرب.
اتهامات متبادلة وتصريحات روسية مقلقة
من جهة أخرى، صرح سفير المهام الخاصة في وزارة الخارجية الروسية روديون ميروشنيك بأن أوكرانيا ستشهد مزيدًا من الهجمات الإرهابية، مشيرًا إلى حادثة إطلاق النار في كييف في 18 أبريل كدليل على ذلك. وقال في تصريحات لوكالة "تاس" الروسية: "نظام كييف بقيادة فلاديمير زيلينسكي لا يفي بالتزاماته الاجتماعية، وتفاقم الاكتئاب في المجتمع الأوكراني مع انتشار الأسلحة سيؤدي إلى زيادة هذه الهجمات."
وأضاف ميروشنيك أن العدد الكبير من العسكريين السابقين وكميات الأسلحة الهائلة في أيدي المدنيين قد يدفع بالأشخاص المضطربين نفسيًا لتفريغ غضبهم في أعمال عنف، مما يزيد من مخاطر الأمن في المنطقة.
تفاصيل الحادث الإرهابي في كييف
في سياق متصل، قتل مسلح ببندقية أربعة أشخاص على الأقل وأصاب 14 آخرين في هجوم وصفه مكتب المدعي العام الأوكراني بـ"الهجوم الإرهابي". وقع الحادث في 18 أبريل وسط العاصمة كييف، حيث احتجز المهاجم رهائن داخل أحد المحال التجارية قبل أن تنتهي المواجهة، مما أثار موجة من الذعر والاستنكار الدولي.
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، مع تركيز الجهود الدولية على الحد من أي دعم خارجي قد يطيل من أمد الصراع، بينما تتصاعد الاتهامات بين القوى الكبرى حول أدوارها في النزاع.



