البيت الأبيض: اقتراب تاريخي من صفقة جيدة مع إيران وسط مفاوضات حاسمة
أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الولايات المتحدة "على وشك" التوصل إلى اتفاق مع إيران، واصفةً المفاوضات الجارية بأنها أقرب إلى "اتفاقٍ جيدٍ حقًا" من أي وقتٍ مضى. جاء ذلك في منشور لها عبر موقع "إكس" للتواصل الاجتماعي، حيث سلطت الضوء على التطورات الأخيرة في العلاقات بين البلدين.
أسباب الاقتراب من الصفقة
اعتبرت ليفيت أن العمليات العسكرية والدبلوماسية الجارية ضد طهران، إلى جانب "براعة" الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التفاوض، هي العوامل الرئيسية التي تقرب واشنطن من إبرام صفقة جيدة مع إيران. وقالت في تصريحاتها: "لم تكن الولايات المتحدة يومًا أقرب إلى إبرام اتفاقٍ جيدٍ حقًا - على عكس الاتفاق الكارثي الذي وقّعه باراك أوباما- مما هي عليه الآن. لماذا؟ بفضل تكتيكات الرئيس ترامب التفاوضية البارعة ونجاح عملية 'الغضب الملحمي'."
مفاوضات الفرصة الأخيرة
يأتي هذا الإعلان في وقت ينظر فيه مراقبون إلى جولة المفاوضات المرتقبة باعتبارها "مفاوضات الفرصة الأخيرة"، خاصة بعد أن هدد الرئيس الأمريكي بتدمير إيران إذا لم تقبل بالعرض الأمريكي. وفي المقابل، لوحت إيران بعدم مشاركتها في المفاوضات، واتهمت الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار وفرض حصار غير قانوني، مما يزيد من حدة التوترات الإقليمية.
خلفية المفاوضات السابقة
كانت الجولة الأولى من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، التي عُقدت نهاية الأسبوع الماضي في إسلام آباد، قد انتهت دون إحراز أي نتائج ملموسة في أبرز النقاط الخلافية. وتشمل هذه النقاط:
- الطموحات النووية الإيرانية.
- البرامج الصاروخية.
- حركة الملاحة في مضيق هرمز.
هذا الفشل في التوصل إلى اتفاق سابق يجعل الجولة الحالية أكثر أهمية وحساسية، مع توقعات متزايدة بتحقيق اختراق دبلوماسي قد يغير المشهد السياسي في المنطقة.



