الرئيس السيسي يرحب بجهود احتواء التصعيد ويؤكد على ثوابت الموقف المصري
في بيان عاجل بثته قناة "إكسترا نيوز"، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي ترحيب مصر بالهدنة الحالية التي تهدف إلى احتواء التصعيد في المنطقة وتهيئة المناخ المناسب لتحقيق تهدئة شاملة ومستدامة. وأشار الرئيس إلى أن هذه الخطوة تمثل أساساً مهماً لاحتواء الصراعات وتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط.
رفض الاعتداءات وتأكيد وحدة الأمن القومي العربي
وجدد الرئيس السيسي رفض مصر الكامل وإدانتها للاعتداءات غير المبررة التي تستهدف دول الخليج والدول العربية الشقيقة، مؤكداً على أن الأمن القومي المصري مرتبط بشكل وثيق بالأمن القومي العربي بأكمله. وأضاف أن أي تهديد للأشقاء العرب يعتبر تهديداً مباشراً لمصر، مما يستدعي تضافر الجهود لمواجهة هذه التحديات.
التركيز على القضية الفلسطينية ورفض التهجير
وشدد الرئيس على أهمية عدم السماح بتشتيت الانتباه عن الأوضاع الإنسانية والسياسية في قطاع غزة والضفة الغربية، مع التأكيد على ضرورة الالتزام ببنود وقف إطلاق النار لضمان حماية المدنيين. كما أكد على وحدة الحفاظ على الأراضي الفلسطينية ورفض أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني أو فرض واقع جديد على الأرض، حتى يتم تحقيق تسوية عادلة تؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
مناقشات إقليمية ودولية حول لبنان وليبيا والسودان
وبحث الرئيس السيسي مع نظيره الفنلندي الأوضاع المتوترة في لبنان وليبيا، بالإضافة إلى الجهود المبذولة للتوصل إلى وقف إطلاق النار في السودان. وأكد على ثوابت الموقف المصري التي تدعو إلى الحفاظ على وحدة السودان ورفض أي محاولات لتقسيمه، معتبراً أن استقرار السودان جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة بأكملها.
وأخيراً، دعا الرئيس إلى تعاون دولي أكبر لدعم هذه الجهود وضمان تحقيق السلام والاستقرار في جميع أنحاء المنطقة، مع التأكيد على أن مصر ستظل شريكاً فاعلاً في أي مبادرات تهدف إلى تحقيق هذه الأهداف النبيلة.



