خالد الجندي: العلماء لا يأتيهم الناس إلا في أوقات الشدائد.. وواجبنا الوفاء لهم
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، على الحاجة الماسة إلى كلمة وفاء وتقدير لمشايخنا الذين يعملون في أصعب الظروف، ويتحملون الشحن النفسي ضد التدين في العالم كله. جاء ذلك خلال تصريحات تلفزيونية اليوم، الثلاثاء، حيث أوضح أن العالم يموج بدعوات غريبة ما بين الإلحاد والانحراف، إلى جانب صراعات السوشيال ميديا، ومع ذلك يظل الشيخ الحقيقي صابرًا على الاتهامات والتشكيك والتجريح.
واجب المجتمع تجاه العلماء
وأضاف الجندي أن من واجب كل إنسان استفاد من هؤلاء العلماء، خاصة في شهر رمضان، أن يقدّم لهم كلمة تقدير واعتراف بفضلهم. موضحًا أن المساجد لولا هؤلاء ما كانت منارات للخير وساحة للطمأنينة لقلوب أنهكتها الهموم وبحثت عن الراحة وسماع الذكر الحكيم.
العلماء موطن لهموم المجتمع
وأشار الشيخ خالد الجندي إلى أن العلماء لا يأتيهم الناس إلا في أوقات الكرب والشدائد، قائلًا إن الداعية يتحول إلى موطن لهموم المجتمع، يستمع إلى مشاكل وصراعات وأسرار لم يكن يتمنى أن يسمعها. ويتحمل فوق ذلك مسؤوليات أخرى مثل:
- حفظ القرآن الكريم.
- إتقان اللغة العربية.
- الوجود الدائم لخدمة الناس.
وهو ما يشكل عبئًا نفسيًا كبيرًا، وفقًا لتأكيداته.
دعوة للتفهم والتقدير
وأوضح الشيخ خالد الجندي أن بعض الناس قد يسيء الظن حين لا يتمكن الداعية من الرد أو يكون غير متاح، معتبرين ذلك تكبرًا أو تقصيرًا. بينما الحقيقة أنهم يتحملون ضغوطًا كبيرة في صمت، داعيًا إلى تقدير هذه الجهود، ولو بكلمة طيبة تشعرهم بأن ما يقدمونه محل احترام وتقدير من المجتمع. مؤكدًا أن هذا الوفاء والعرفان ضروري لاستمرار دورهم الحيوي في تهدئة النفوس وتوجيه القلوب نحو الخير والطمأنينة.



