مسؤول روسي: إيران لا تملك سلاحاً نووياً حسب تأكيدات الوكالة الدولية للطاقة الذرية
أكد السفير الروسي ميخائيل أوليانوف، المندوب الدائم لروسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا، أن إيران لا تمتلك أي أسلحة نووية، وذلك استناداً إلى تقارير وتأكيدات الوكالة الدولية للطاقة الذرية. جاء ذلك خلال مداخلة مع الإعلامي رعد عبدالمجيد على قناة «القاهرة الإخبارية»، حيث شدد أوليانوف على أن الادعاءات الأمريكية والإسرائيلية بوجود أسلحة نووية في إيران غير منطقية ولا تستند إلى أدلة ملموسة.
تأكيدات متكررة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية
أوضح أوليانوف أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أجرت آلاف عمليات التفتيش في إيران على مر السنين، وبناءً على البنود المتفق عليها دولياً، تم التأكيد بشكل قاطع على عدم وجود أي أسلحة نووية داخل الأراضي الإيرانية. وأضاف: «هذا غير حقيقي، وقد تم تأكيده من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية عدة مرات، مما يدحض الادعاءات الكاذبة».
الهجوم الأمريكي على إيران: خطأ استراتيجي كبير
وصف السفير الروسي الهجوم العسكري الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران بأنه خطأ استراتيجي كبير، مشيراً إلى أن هذه الخطوة كانت مجرد ذريعة لبدء عملية عسكرية دون مبرر حقيقي. وقال: «يجب أن نأخذ هذه الحجج على محمل الجد، وأعتقد أن الأمريكيين اقترفوا خطأً استراتيجياً كبيراً، حيث أدت هذه الإجراءات إلى ضرر بالغ على نظام عدم الانتشار النووي العالمي».
توقيت الهجوم ومؤتمر عدم الانتشار النووي
أشار أوليانوف إلى أن الهجوم الأمريكي على إيران حدث قبل عدة أسابيع فقط من انعقاد مؤتمر المراجعة لمعاهدة عدم الانتشار النووي في نيويورك، واصفاً هذا التوقيت بأنه «شيء مروع». وأكد مرة أخرى على أن إيران لا تمتلك سلاحاً نووياً، وأن هذا الأمر تم التحقق منه بشكل مستقل من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مما يزيد من عدم منطقية الهجوم.
تداعيات الهجوم على النظام النووي الدولي
حذر المندوب الروسي من أن الهجوم الأمريكي على إيران قد تسبب في إضعاف نظام عدم الانتشار النووي العالمي، مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على الاستقرار الدولي. وأكد أن مثل هذه الإجراءات العسكرية غير المبررة تعرض السلام العالمي للخطر، وتقوض جهود المجتمع الدولي في الحفاظ على الأمن النووي.
في الختام، شدد أوليانوف على أهمية الاعتماد على الأدلة والتحقق الدولي بدلاً من الادعاءات السياسية، داعياً إلى تعزيز التعاون الدولي لضمان عدم تكرار مثل هذه الأخطاء الاستراتيجية في المستقبل.



