مجلس حكماء المسلمين: الإبداع والابتكار ركيزة أساسية لتعزيز التعايش بين الشعوب
أكد مجلس حكماء المسلمين، برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن الإبداع والابتكار يُمثِّلان قوة دافعة نحو تقدُّم الأمم وازدهارها، وأداةً حيويةً لمواجهة التحديات العالمية المتسارعة، بما يُسهم في تحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمعات أكثر استقرارًا وتماسكًا.
الاستثمار في العقول المبدعة يتطلب تضافر الجهود الدولية
وقال مجلس حكماء المسلمين، في بيانٍ له بمناسبة اليوم العالمي للإبداع والابتكار، الذي يُحتفى به سنويًّا في 21 أبريل، إن الاستثمار في العقول المبدعة، ورعاية الطاقات الشابة، وتعزيز بيئات الابتكار، من الأولويات الملحَّة التي تتطلب تضافر الجهود الدولية والمؤسسية.
وأشار المجلس إلى أن الإبداع الحقيقي يمتد ليشمل تطوير الأفكار والمبادرات التي تعزِّز قيم الحوار والتسامح والتعايش، وتُرسِّخ ثقافة السلام، وتُسهم في مكافحة خطاب الكراهية والتطرف.
دور المبدعين في بناء الحضارات
وأوضح المجلس أن الحضارات الإنسانية عبر التاريخ لم تُبنَ إلا بسواعد المبدعين والمفكرين، الذين قدَّموا رؤى متجددة، أسهمت في تطوير المجتمعات وتعزيز قدرتها على التكيُّف مع المتغيرات.
ودعا المجلس إلى دعم المبادرات التي توظِّف الإبداع في خدمة الإنسان، وتعمل على تحويل القيم الإنسانية المشتركة إلى واقعٍ ملموس ينعكس خيره على البشرية.
تعزيز التعاون الدولي في مجالات الإبداع
وجدد مجلس حكماء المسلمين دعوته إلى تعزيز التعاون الدولي في مجالات الإبداع والابتكار، وتبادل الخبرات والمعارف، بما يُسهم في بناء مستقبل قائم على المعرفة.
وأكد أن هذا التعاون يُعلي من قيمة الإنسان، ويُرسِّخ مبادئ العدالة والرحمة والتسامح، ويُمهِّد الطريق نحو عالم أكثر سلامًا واستقرارًا.



