مسؤولون إيرانيون: رفض التفاوض تحت التهديدات وانتهاك الالتزامات في مفاوضات باكستان
إيران ترفض التفاوض تحت التهديدات في مفاوضات باكستان

مسؤولون إيرانيون: رفض التفاوض تحت التهديدات وانتهاك الالتزامات في مفاوضات باكستان

في الوقت الذي تستعد فيه العاصمة الباكستانية إسلام آباد لاستقبال الجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، يوم الأربعاء، يسود تفاؤل حذر يكتنفه الغموض، حيث أكد مسؤولون إيرانيون أنهم لا يقبلون التفاوض تحت التهديدات وانتهاك الالتزامات، مما يضع شروطاً صارمة للمشاركة في المحادثات.

تفاصيل الجولة الثانية من المفاوضات

أعلنت واشنطن أن جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، سيقود وفدها إلى باكستان، بينما لا تزال طهران تدرس مشاركتها المشروطة بوقف التهديدات وحل أزمة احتجاز السفينة توسكا ووقف الحصار البحري. ومع ذلك، نقلت وكالة أسوشيتد برس عن وسطاء تأكيداً بوصول وفد إيران، برئاسة محمد باقر قاليباف، إلى إسلام آباد لخوض المحادثات.

ونقل التليفزيون عن مسؤولين إيرانيين قولهم: "نحن لا نقبل التفاوض تحت التهديدات وانتهاك الالتزامات، واستمرار المشاركة في المفاوضات يعتمد على تغير سلوك الأمريكيين ومواقفهم"، مما يعكس موقفاً حازماً من جانب طهران.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تشكيل الوفود المشاركة

ذكرت شبكة سي إن إن أن الوفد الأمريكي في الجولة الثانية من المفاوضات سيضم نفس الشخصيات التي شاركت في الجولة الأولى، بما في ذلك:

  • جي دي فانس، نائب الرئيس دونالد ترامب
  • صهره جاريد كوشنر
  • مبعوثه الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف
  • إضافة إلى لجان فنية متخصصة

من جانب إيران، مثل وفدها المفاوض في الجولة السابقة كل من:

  1. محمد باقر قاليباف
  2. وزير الخارجية عباس عراقجي
  3. الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي علي أكبر أحمديان
  4. رئيس البنك المركزي عبدالناصر همتي
  5. إلى جانب أعضاء في البرلمان ولجان سياسية وأمنية وعسكرية واقتصادية وقانونية

الخلفية والتوقعات

تأتي هذه المفاوضات في إطار جهود دبلوماسية مكثفة لحل الخلافات بين إيران والولايات المتحدة، مع التركيز على قضايا مثل التهديدات العسكرية والالتزامات الدولية. ويشير التفاؤل الحذر إلى أن النتائج قد تتأثر بمدى استجابة الطرفين للشروط المطروحة، خاصة من جانب إيران التي تؤكد على ضرورة تغيير السلوك الأمريكي.

مع استمرار الاستعدادات في إسلام آباد، يبقى العالم يراقب عن كثب تطورات هذه المحادثات الحساسة، التي قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي والدولي، حيث تسعى الأطراف إلى تجاوز العقبات من خلال الحوار والتفاوض.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي