مصر تدين اقتحام مستوطنين المسجد الأقصى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية
أدانت جمهورية مصر العربية، في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية، بأشد العبارات اقتحام مجموعة من المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، وذلك تحت حماية مباشرة من الشرطة الإسرائيلية. جاء هذا الحادث يوم الثلاثاء الموافق 21 أبريل 2026، حيث رفع المستوطنون علم الاحتلال الإسرائيلي في باحات المسجد، في خطوة وصفتها مصر بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
رفض مصر للمحاولات الاستفزازية
وصفت مصر هذا الاقتحام بأنه استفزاز مرفوض لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم، كما اعتبرته تصعيدًا خطيرًا من شأنه تأجيج التوتر في المنطقة. وأكدت جمهورية مصر العربية رفضها الكامل لأي محاولات تستهدف المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، بما في ذلك مقدساتها الإسلامية والمسيحية، معتبرة أن مثل هذه الأفعال تقوض الجهود الرامية إلى خفض التصعيد واستعادة الاستقرار.
دعوة مصر للمجتمع الدولي
في بيانها، شددت مصر على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، ووضع حد للممارسات التي تزيد من الاحتقان وتقوض فرص التهدئة. كما جددت مصر موقفها الثابت الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مؤكدة على:
- حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967.
- اعتبار القدس الشرقية عاصمة لهذه الدولة المستقبلية.
- السعي نحو تحقيق تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية.
هذا وأعرب الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، عن استنكار بلاده لهذا الحادث، مشيرًا إلى أن مصر ستواصل دعمها للقضية الفلسطينية على جميع المستويات الدولية. كما حذر من أن مثل هذه التصرفات قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع في المنطقة، داعيًا جميع الأطراف إلى التزام الحكمة وضبط النفس.



