رئيس اتحاد الغرف التجارية يدعو فنلندا للاستثمار في مصر بملتقى الأعمال
دعوة فنلندية للاستثمار في مصر بملتقى الأعمال

انطلقت صباح اليوم الأربعاء فعاليات ملتقى الأعمال المصري الفنلندي بمقر الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، وذلك على هامش الزيارة الرسمية لرئيس جمهورية فنلندا إلى مصر. وشهد الملتقى حضور نائب وزير الشؤون الاقتصادية والتوظيف ونائب وزير الخارجية الفنلنديين، بالإضافة إلى وفد اقتصادي فنلندي رفيع المستوى يضم ممثلي كبرى الشركات والمؤسسات الاقتصادية الفنلندية.

كلمة رئيس اتحاد الغرف خلال الملتقى

في كلمته، رحب أحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، بالمشاركين في فعاليات الملتقى، قائلاً: "نيابة عن الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، الذي يضم في عضويته 6 ملايين شركة، يسعدني غاية السعادة أن أرحب بكم جميعًا في 'بيت الأعمال'". وأكد أن المسعى اليوم لا ينبغي أن يقتصر على تعزيز التعاون الثنائي فحسب، بل يجب أن يمتد ليشمل تعاونًا ثلاثيًا يجمع مصر وفنلندا بالمنطقة بأكملها، سواء في أفريقيا أو العالم العربي.

وأضاف الوكيل: "إنني فخور اليوم بأن أعلن أن مصر هي 'أرض الفرص' في قلب منطقة تموج بالاضطرابات؛ فنحن كمجتمع أعمال لا نرى المشكلات، بل نرى فقط الفرص التي تولد من رحمها. كما توفر مصر الأمان والاستقرار السياسي والاقتصادي والشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص. وينص دستورنا الجديد على أن 'اقتصاد السوق الحر' و'القطاع الخاص' هما السبيل الوحيد للمضي قدمًا".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

فرص كبيرة للاستثمار في مصر

وأوضح الوكيل أن الفرص تشمل قطاعات التجارة والبنية التحتية والتصنيع والخدمات والزراعة، وهي ثمار إصلاحات كبرى شملت "الرخصة الذهبية" وسياسة ملكية الدولة، مدعومة بحزمة تحفيزية من خلال مشاريع عملاقة، منها: محور قناة السويس، واستصلاح 1.5 مليون فدان، وإنشاء 22 مدينة جديدة من مدن الجيل الرابع، وتطوير بنية تحتية حديثة، على سبيل المثال لا الحصر.

وأشار إلى أنه بعدد سكان يتجاوز 120 مليون نسمة ودخل فردي متزايد، تمتلك مصر أكبر سوق محلية في المنطقة. ولكن الأهم من ذلك هو موقع مصر كملتقى للطرق التجارية، بفضل قناة السويس التي تمنحها موقعًا استراتيجيًا في قلب جميع الطرق التجارية.

مناطق تجارة حرة تخدم أكثر من 3 مليارات مستهلك

يضاف إلى ذلك مناطق تجارة حرة تخدم أكثر من 3 مليارات مستهلك، مع إعفاء جمركي بنسبة 100% للتصنيع من الباطن، واشتراط 45% فقط كمكون محلي. وتشمل هذه الاتفاقيات الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة ودول "الإفتا" والعالم العربي والكوميسا والميركوسور والولايات المتحدة الأمريكية وجميع أنحاء أفريقيا.

وقال الوكيل: "لقد حان الوقت الآن لتحويل الأقوال إلى أفعال وتوحيد القوى، إذ يمكنكم توفير المدخلات الصناعية للتصنيع المحلي المشترك. معًا، يمكننا زيادة الصادرات المشتركة من السلع والخدمات إلى دول ثالثة عبر التصنيع من الباطن ذو القيمة المضافة، أو التجميع، أو الاستثمارات للاستفادة من اتفاقيات التجارة الحرة".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

وأضاف: "معًا، يمكننا تنفيذ مشاريع البنية التحتية في أفريقيا وإعادة إعمار الدول المجاورة؛ حيث استثمرت أكبر عشر شركات مصرية أكثر من عشرة مليارات دولار في 21 دولة أفريقية خلال السنوات القليلة الماضية، ومعظم هذه الشركات حاضرة معنا اليوم".

وتابع الوكيل: "معًا، يجب أن نتعاون في مختلف برامج ومشاريع الاتحاد الأوروبي المخصصة لمنطقة البحر الأبيض المتوسط وأفريقيا. وكل ذلك مدعوم بأكثر من 22 مليار يورو من القروض الميسرة وضمانات التجارة والاستثمار من الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مختلف المانحين وبنوك وصناديق التنمية".

ختام الملتقى

واختتم أحمد الوكيل كلمته بدعوة رجال الأعمال الفنلنديين للاستثمار في مصر، قائلاً: "إننا ندعوكم لممارسة أعمالكم مع مصر، ومن خلالها فهي أرض الفرص".