قاليباف: خصوم إيران يواجهون الفشل ومضيق هرمز خط أحمر لا يمكن تجاوزه
أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف أن خصوم إيران فشلوا بشكل واضح في تحقيق أهدافهم عبر العدوان العسكري، مشددًا على أن محاولات الضغط السياسي أو ما وصفه بـ"التنمر" لن تؤدي إلى أي نتائج مختلفة. وأشار قاليباف إلى أن طهران باتت أكثر تمسكًا بمواقفها في ظل التحديات الحالية.
مضيق هرمز تحت شرط سياسي وأمني صارم
أوضح قاليباف أن أي حديث عن إعادة فتح أو تنظيم الحركة في مضيق هرمز غير ممكن في ظل ما وصفه بانتهاك صارخ لوقف إطلاق النار. وأكد أن الملف البحري مرتبط مباشرة بتطورات الميدان والالتزامات السياسية القائمة، مشددًا على أن المضيق يمثل خط أحمر لن يسمح بالمساس به تحت أي ظرف من الظروف.
طهران تضع "الاعتراف بالحقوق" شرطًا أساسيًا لأي تسوية
وشدد رئيس البرلمان الإيراني على أن الطريق الوحيد للخروج من الأزمة الحالية يتمثل في الاعتراف الكامل بحقوق الشعب الإيراني، معتبرًا أن أي حلول جزئية أو ضغوط خارجية لن تُغير من الموقف الإيراني الثابت. وأضاف أن طهران لن تتراجع عن مطالبها المشروعة في هذا الصدد.
تقارير تكشف عن توجه أمريكي لإنهاء الحرب مع إيران
ونقل موقع أكسيوس عن مصدر مقرب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن تتجه نحو إنهاء الحرب الإيرانية. وأشار المصدر إلى أن ترامب لا يخطط لاستخدام القوة مرة أخرى ضد إيران في الوقت الحالي، وسيعمل على إنهاء الصراع، لكنه قد يعود إليه إذا كانت هناك ضرورة وفقًا لسلوك طهران المستقبلي.
اعتبار ترامب أن الخيارات العسكرية مع إيران استُنفدت
ويرى الرئيس الأمريكي ترامب أنه حقق أقصى ما يمكن عسكريًا ضد إيران، وأن استمرار الحرب لم يعد يخدم الأهداف السياسية أو الاستراتيجية في هذه المرحلة. ويعكس هذا التوجه تحولًا في التفكير الأمريكي بشأن التعامل مع الملف الإيراني.
تراجع الدعم الشعبي للحرب الإيرانية يزيد الضغط
أشار المصدر المقرب لترامب إلى أن أحد أسباب هذا التوجه للرئيس الأمريكي هو تراجع شعبية الحزب داخل الولايات المتحدة، ما يزيد الضغط نحو إنهاء التصعيد. وأوضح أن الرأي العام الأمريكي لم يعد يدعم استمرار المواجهات العسكرية في المنطقة.
الموقف الأمريكي لا يزال مرنًا وغير نهائي
ورغم ذلك، أكد المصدر أن ترامب لا يستبعد العودة إلى استخدام القوة إذا فرضت التطورات المستقبلية ذلك، ما يعني أن الموقف لا يزال مرنًا وغير نهائي. ويبدو أن واشنطن تحتفظ بخيارات متعددة للتعامل مع إيران في الفترة القادمة.



