إيران: فتح مضيق هرمز «مستحيل» مع استمرار الحصار البحري
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن فتح مضيق هرمز يعد «أمرًا مستحيلًا» في ظل استمرار الحصار البحري المفروض على البلاد، مشددًا على أن وقف إطلاق النار لا يمكن اعتباره منطقيًا أو ذا جدوى إذا كان مصحوبًا بانتهاكات أو ضغوط عسكرية مستمرة، وذلك حسبما نقلت قناة «القاهرة الإخبارية».
شروط حقيقية للهدنة
وأضاف قاليباف أن أي هدنة حقيقية يجب أن تتزامن مع وقف إشعال الحروب على مختلف الجبهات، معتبرًا أن غياب هذه الشروط يُفرغ اتفاقات التهدئة من مضمونها ويجعلها غير فعالة في تحقيق الاستقرار الإقليمي.
إشادة بالوساطة الباكستانية وتحفظ على المفاوضات
من جانبه، أعرب إسماعيل بقائي، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عن تقدير بلاده للجهود التي تبذلها باكستان لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن طهران تنظر بإيجابية إلى أي تحرك يسهم في استعادة الاستقرار.
وأوضح بقائي أن إيران لم تكن البادئة بالصراع، وأن تحركاتها تأتي في إطار «الدفاع المشروع عن النفس» ضد العدوان العسكري من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرًا إلى أن استخدام المسار الدبلوماسي سيظل مرتبطًا بتوافر شروط وضمانات تحقق المصالح الوطنية الإيرانية.
تأهب عسكري كامل وملاحقة قانونية للمعتدين
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب قصوى، وجاهزة للرد على أي تهديد، مع متابعة دقيقة للتطورات الميدانية والسياسية، مشددًا على أن طهران ستسعى إلى ملاحقة المسؤولين عن الهجمات قانونيًا، والعمل على محاسبتهم دوليًا، إلى جانب المطالبة بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بالبلاد نتيجة العمليات العسكرية الأخيرة.
إيران لا تزال تمتلك قدرات قوية
في المقابل، نقلت شبكة CBS عن مسؤولين أمريكيين تأكيدهم أن إيران لا تزال تمتلك قدرات عسكرية كبيرة، رغم الضغوط والتصعيد القائم، ما يعكس استمرار التوازن الحذر في المشهد العسكري بالمنطقة، ويؤكد على تعقيد الأوضاع في مضيق هرمز والمناطق المجاورة.



