مستجدات الحرب الإيرانية: قاليباف يطالب برفع الحصار وترامب يحدد موعد انتهاء الهدنة
شهدت الحرب الإيرانية الأمريكية تطورات جديدة اليوم، حيث طالب رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف برفع الحصار البحري المفروض على بلاده، بينما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موعدًا نهائيًا للمفاوضات مع إيران، وسط تقارير تكشف عن قدرات عسكرية إيرانية متقدمة.
مطالب إيرانية بفك الحصار البحري
صرح محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، عبر منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، بأن وقف إطلاق النار التام لن يكون مجديًا إلا إذا تم رفع الحصار البحري الذي يحبس الاقتصاد العالمي كرهينة، وإذا توقف التحريض الصهيوني على الحرب عبر جميع الجبهات. وأضاف قاليباف: "إعادة فتح مضيق هرمز مستحيلة مع هذا الخرق الصارخ لوقف إطلاق النار، ولم يحققوا أهدافهم بالعدوان العسكري، ولن يحققوها بالترهيب. السبيل الوحيد للمضي قدمًا هو الاعتراف بحقوق الشعب الإيراني".
تقارير عن قدرات عسكرية إيرانية متقدمة
كشفت شبكة "سي بي إس" الأمريكية عن تقارير من مسؤولين أمريكيين تفيد بأن إيران تمتلك قدرات عسكرية أكثر تقدمًا مما اعترف به البيت الأبيض أو وزارة الحرب الأمريكية "البنتاجون" علنًا. وفي سياق متصل، أوضحت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الولايات المتحدة وإيران تبادلتا الرسائل عبر أطراف أخرى، لكن لم يحرز تقدم يذكر في المفاوضات.
تصريحات أمريكية بشأن تمديد الحصار
من جهته، توقع السيناتور الأمريكي ليندي غراهام أن يتسع نطاق الحصار المفروض على إيران ليصبح عالميًا قريبًا. وفي الوقت نفسه، غرد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصة "تروث سوشيال" بأن إيران ستعفو عن ثماني متظاهرات حُكم عليهنّ بالإعدام، قائلًا: "أُقدّر كثيرًا احترام إيران لطلبي". كما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن واشنطن أبلغت إسرائيل أن ترامب حدد الأحد المقبل موعدًا نهائيًا للمفاوضات مع إيران.
خلفية الحرب الإيرانية الأمريكية
بدأت الحرب الإيرانية الأمريكية في 28 فبراير واستمرت لمدة ستة أسابيع، قبل أن تتوسط دول مصر وباكستان وتركيا والسعودية لوقف الحرب لمدة أسبوعين. ومن المقرر أن يبحث الأطراف تمديد الهدنة، خاصة في ظل تأثير الحرب على أسعار الطاقة حول العالم، حيث أدى إغلاق مضيق هرمز بشكل تام إلى ارتفاع أسعار برميل النفط والطعام والكهرباء.
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مع استمرار الجهود الدبلوماسية لإيجاد حل سلمي للأزمة، بينما تبقى القدرات العسكرية والاقتصادية عاملًا حاسمًا في تحديد مسار الصراع.



