البيت الأبيض ينفي تقارير عن قدرات إيران العسكرية ويؤكد تراجعها
البيت الأبيض ينفي تقارير عن قدرات إيران العسكرية

البيت الأبيض ينفي تقارير إعلامية حول قدرات إيران العسكرية

في تصريحات رسمية مساء اليوم الأربعاء، نفى البيت الأبيض بشكل قاطع التقارير الإعلامية التي تتحدث عن القدرات المتبقية لإيران في المجال العسكري. وأكد أن هذه التقارير لا أساس لها من الصحة، مشددًا على أن الوضع الفعلي يختلف عما يتم تداوله في وسائل الإعلام.

تراجع ملحوظ في القدرات الإيرانية

وبحسب شبكة «العربية» الإخبارية، أضاف البيت الأبيض أن قدرات إيران على بناء وتخزين الصواريخ والمسيرات قد شهدت تراجعًا كبيرًا على مدى السنوات الماضية. كما أشار إلى أن القاعدة الصناعية الدفاعية في إيران قد دمرت بشكل شبه كامل، مما يؤثر سلبًا على قدراتها العسكرية الإجمالية.

مصادر أمريكية تكشف عن قدرات خفية

من جهة أخرى، أفادت شبكة «سي بي إس» نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، بأن إيران تمتلك قدرات عسكرية تفوق ما اعترف به البيت الأبيأو البنتاجون علنًا. ووفقًا لهذه المصادر، فإن نصف مخزون إيران من الصواريخ الباليستية كان سليمًا عند بدء وقف إطلاق النار، كما أن 60% من بحرية الحرس الثوري لا تزال موجودة، بما في ذلك زوارق الهجوم السريع.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وتابع المسؤولون الأمريكيون أن القوة الجوية الإيرانية قد تراجعت بشكل ملحوظ، لكن لم يتم القضاء عليها كليًا، مما يشير إلى بقاء بعض العناصر التشغيلية رغم التحديات.

ردود فعل إيرانية حذرة بشأن المفاوضات

على الصعيد الدبلوماسي، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن بلاده لم تحسم بعد قرارها بشأن المشاركة في جولة جديدة من المفاوضات مع الولايات المتحدة في إسلام آباد. وأوضح بقائي أن طهران ستتجه إلى المفاوضات فقط إذا رأت أن الذهاب إلى إسلام آباد يخدم مصالحها الوطنية، ما يعكس موقفًا حذرًا في ظل التطورات الحالية.

انتقادات إيرانية للتصعيد البحري الأمريكي

وشدد المتحدث الإيراني على أن إطلاق النار واحتجاز سفينة تجارية إيرانية لا يعكس سلوك دولة تسعى إلى مسار دبلوماسي، في إشارة واضحة إلى التوترات الأخيرة في مضيق هرمز. هذه التصريحات تبرز الانتقادات الحادة الموجهة للولايات المتحدة بسبب التصعيد البحري في المنطقة.

مفاوضات مشروطة وسط تصاعد التوتر

تعكس التصريحات الإيرانية تمسك طهران بشروط واضحة قبل الانخراط في أي حوار دبلوماسي، في ظل استمرار الضغوط والتوترات العسكرية في المنطقة. هذا الموقف يضع المفاوضات المستقبلية في إطار مشروط، مما قد يعقد الجهود الرامية إلى تخفيف التوترات بين الطرفين.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي