أحمد موسى يطالب بتدخل الدولة لضبط أسعار السلع الأساسية في الأزمات
أبدى الإعلامي أحمد موسى استغرابه من الفارق الكبير في أسعار السكر في الأسواق المصرية، حيث أشار إلى أن سعر الكيلو يصل إلى نحو 25 جنيهًا في بعض الأماكن، بينما يُطرح للمواطنين بسعر يصل إلى 50 جنيهًا في مناطق أخرى.
تساؤلات حول غياب التدخل لضبط الأسواق
تساءل موسى خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» على قناة «صدى البلد» عن أسباب غياب التدخل الفعال لضبط الأسواق في مثل هذه الحالات، مؤكدًا أن هذا الفارق الكبير في الأسعار يؤثر سلبًا على قدرة المواطنين على تلبية احتياجاتهم الأساسية.
دور الدولة في التسعير الجبري سابقًا
أوضح الإعلامي أن الدولة كانت في فترات سابقة تعتمد على التسعيرة الجبرية للسيطرة على أسعار السلع الأساسية، من خلال جهات مثل الجمعيات الاستهلاكية التي كانت تضطلع بدور رئيسي في تحديد الأسعار بشكل عادل.
التحول إلى النظام الرأسمالي وآليات السوق الحر
وأشار موسى إلى أن هذا النهج تغيّر مع التحول إلى النظام الرأسمالي القائم على آليات السوق الحر، حيث تحدد الأسعار وفقًا للعرض والطلب، لكنه لفت إلى أن الدولة لا تتخلى عن دورها بالكامل.
تدخل الدولة في الأزمات الاستثنائية
أكد أن الدولة تتدخل في أوقات الأزمات الاستثنائية استجابة لمطالب المواطنين، وذلك لحماية المستهلكين من الاستغلال وضمان استقرار الأسعار في السوق.
التزام الحكومة بضبط السوق وحماية المستهلكين
وأكد موسى أن الحكومة تتابع الأوضاع عن كثب، وأنها ملتزمة باتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا للقانون لضبط السوق وحماية المستهلكين عند الحاجة، مشددًا على أهمية هذا الدور في ظل التحديات الاقتصادية الحالية.



