أستاذ علوم سياسية: رفض إيران للهدنة تحت الحصار يهدف لتعظيم مكاسبها التفاوضية
رفض إيران للهدنة تحت الحصار لتعظيم المكاسب التفاوضية

أستاذ علوم سياسية: رفض طهران الهدنة تحت الحصار يهدف لتعظيم المكاسب التفاوضية

أكد حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن رفض إيران القبول بهدنة في ظل الحصار المفروض عليها يمثل جزءًا من استراتيجية تُعرف باسم سياسة الضغط الأقصى. هذه السياسة تهدف بشكل رئيسي إلى تعظيم المكاسب التفاوضية في أي جولة محادثات محتملة قد تجري في المستقبل.

سياسة الضغط الأقصى: أداة مشتركة بين الأطراف

وأوضح سلامة خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز أن هذه السياسة لا تقتصر على طرف دون الآخر، بل تستخدمها أيضًا الولايات المتحدة عبر أدوات متعددة مثل العقوبات الاقتصادية والضغوط البحرية. في المقابل، ترد إيران بتصعيد الخطاب السياسي ورفع سقف الشروط المطروحة، مما يعكس ديناميكية معقدة في العلاقات الدولية.

تسارع التطورات وعدم الجمود في المشهد

وأضاف أن المشهد الحالي لا يمكن وصفه بالوصول إلى طريق مسدود بشكل قاطع، نظرًا لتسارع التطورات وتغير المواقف بشكل مستمر. وأشار إلى أن الشرط الإيراني برفع الحصار قبل استئناف المفاوضات يمثل ورقة ضغط رئيسية، مما يزيد من تعقيد المسار التفاوضي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تصريحات ترامب والمرونة التكتيكية

كما لفت سلامة إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن عدم وجود ضغط زمني قد تعكس قدرًا من المرونة التكتيكية، أو محاولة لكسب التأييد الداخلي والدولي. وأوضح أن هذه التصريحات يمكن أن تُفسر على أنها جزء من استراتيجية أوسع لإدارة الأزمات.

المرحلة الحالية: بين اللا سلم واللا حرب

وأكد أن المرحلة الحالية قد تستمر في إطار ما يُعرف بـاللا سلم واللا حرب، في ظل تمسك الأطراف بمواقفها الثابتة. هذا الوضع يضعف فرص التوصل إلى اتفاق حاسم في المدى القريب، ويُطيل أمد التوترات الإقليمية والدولية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
  • رفض إيران للهدنة يهدف إلى تعظيم المكاسب التفاوضية.
  • سياسة الضغط الأقصى تستخدم من قبل الطرفين.
  • تسارع التطورات يجعل المشهد ديناميكيًا وغير مستقر.
  • تصريحات ترامب قد تعكس مرونة تكتيكية.
  • المرحلة الحالية تتسم باللا سلم واللا حرب.