أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، في كلمته خلال الاجتماع التشاوري الذي عُقد في قمة نيقوسيا بين قادة عدد من الدول العربية ودول ومؤسسات الاتحاد الأوروبي، على أهمية تسلم اللجنة الوطنية الفلسطينية مسئولياتها في إدارة قطاع غزة، مع الإسراع في نشر قوة استقرار دولية لضمان مراقبة وقف إطلاق النار.
مشاركة الرئيس في القمة التشاورية
شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، في العاصمة القبرصية نيقوسيا، في اجتماع تشاوري عُقد بين قادة عدد من الدول العربية، وقادة دول الاتحاد الأوروبي، ورئيس المجلس الأوروبي، ورئيسة المفوضية الأوروبية. ويهدف الاجتماع إلى بحث سبل تعزيز التعاون المشترك ومواجهة التحديات الإقليمية.
مناقشات حول تطورات الشرق الأوسط
صرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع شهد تبادلاً للآراء بين الزعماء العرب والأوروبيين ومسؤولي الاتحاد الأوروبي حول المستجدات والتطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط. كما تم بحث سبل خفض التصعيد الراهن واستعادة السلم والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد الرئيس السيسي خلال المناقشات على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لدعم الشعب الفلسطيني وتحقيق تطلعاته المشروعة، مشدداً على أن تسلم اللجنة الوطنية الفلسطينية لمهامها في غزة يمثل خطوة محورية نحو تحقيق الاستقرار في القطاع. كما دعا إلى سرعة نشر قوة استقرار دولية تكون مسؤولة عن مراقبة وقف إطلاق النار ومنع أي انتهاكات.
يأتي هذا الاجتماع في إطار التشاور المستمر بين الأطراف العربية والأوروبية لبحث سبل إنهاء الصراع في الشرق الأوسط وتحقيق سلام شامل وعادل. وقد لاقت دعوة الرئيس السيسي ترحيباً من المشاركين، الذين أكدوا على أهمية التعاون الدولي لمواجهة الأزمات الإنسانية والأمنية في المنطقة.



