أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن اليوم التاريخي لتحرير سيناء لا يمثل فقط استرداد الأرض المحتلة، بل هو إعلان عن قوة مصر ورفضها المساومة على أي جزء من ترابها الوطني. جاء ذلك خلال كلمته في احتفالية ذكرى تحرير سيناء.
تحرير سيناء: إصرار على السيادة
وأوضح الرئيس السيسي أن تحرير سيناء كان بمثابة تأكيد على إصرار الشعب المصري على استعادة سيادته على أراضيه، مهما طال الزمن أو عظمت التحديات. وأشار إلى أن هذا اليوم يعكس صلابة العزيمة المصرية في استرداد الحق.
رفض المساومة على التراب
وشدد الرئيس على أن مصر لن تسمح لأي قوة خارجية بتهديد أمنها القومي أو التفريط في حقوقها. وأضاف أن تحرير سيناء يعد إعلانا قويا بأن مصر قادرة على الدفاع عن كل شبر من أراضيها.
تأتي هذه التصريحات في إطار احتفالات مصر بذكرى تحرير سيناء، التي تعد واحدة من أهم المناسبات الوطنية التي تخلد بطولات الجيش المصري والشعب في استعادة الأرض.



