قدمت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني، التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بمناسبة الاحتفال بذكرى تحرير سيناء. وأكدت الكنيسة في بيان صدر اليوم السبت، اعتزازها بهذه الذكرى الوطنية، مشيدة بما تشهده أرض سيناء من جهود تنمية شاملة في مختلف المجالات، بعد مسيرة طويلة من الكفاح الوطني لتحرير سيناء امتزجت خلالها تضحيات الشهداء بالجهود الدبلوماسية والسعي الجاد نحو السلام.
دروس من ذكرى تحرير سيناء
أوضحت الكنيسة أن هذه المناسبة تحمل في طياتها دروسًا مهمة، في مقدمتها أن السلام يظل السبيل الحقيقي لاسترداد الحقوق وصون مقدرات الشعوب والحفاظ على استقرار الأوطان. واختتمت الكنيسة الأرثوذكسية بيانها بالدعاء أن يحفظ الله مصر وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والسلام.
جهود التنمية في سيناء
تأتي هذه التهنئة في إطار الاحتفالات الوطنية بذكرى تحرير سيناء، التي تشهد تطورًا ملحوظًا في البنية التحتية والمشروعات التنموية، مما يعكس الاهتمام الكبير من الدولة بهذه الأرض الغالية. وتعتبر الكنيسة القبطية هذه الذكرى فرصة لتجديد الولاء للوطن والتأكيد على أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات.



