رئيس قطاع الآثار: اكتشافات أثرية ومشروعات ترميم في سيناء
اكتشافات أثرية وترميم في سيناء: رئيس قطاع الآثار يوضح

أكد رئيس قطاع الآثار المصرية، محمد عبد البديع، أن سيناء تمثل نقطة عبور للعديد من الحضارات عبر التاريخ، مشيرًا إلى أن الاهتمام بها ليس شخصيًا ولا يقتصر على وزارة بعينها، بل هو اهتمام يشمل جميع الوزارات بتوجيهات من القيادة السياسية.

سيناء درع مصر الشرقي

وخلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أوضح عبد البديع أن سيناء كانت درع الوطن الشرقي عبر العصور، مؤكدًا أنها مخزن للثروات الاستراتيجية وجسر العبور الحضاري والاستقرار السكاني. وأضاف أن استقرار سيناء يعني عموم الاستقرار والسلام في باقي الجمهورية.

أرض الفيروز وأرض القمر

وأشار عبد البديع إلى أن سيناء عُرفت منذ الأزل بأرض الفيروز، وهو اسم مصري قديم، كما كانت تُسمى أحيانًا بأرض القمر؛ لأن القمر كان يسمى في الحضارات السامية باسم «سين»، ومن هنا جاء اسم سيناء.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

اكتشافات أثرية بارزة

وتحدث عبد البديع عن العديد من الاكتشافات الأثرية في سيناء خلال الفترة الأخيرة، ومن أبرزها معبد بلوزيوس، والقلعة العسكرية، ومنطقة تلب الخروبة، وهضبة أم عراك التي تعد من أميز هذه الاكتشافات. وأكد أن المجلس الأعلى للآثار يعمل حاليًا في 14 موقعًا للاكتشاف، و9 مواقع للترميم والصيانة.

وتأتي هذه الجهود في إطار حرص الدولة على إبراز الأهمية التاريخية والحضارية لسيناء، وتعزيز مكانتها كدرع استراتيجي ومخزن للثروات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي