في كلمة حملت رسائل سياسية وإنسانية واضحة، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن منطقة الشرق الأوسط لا يمكن أن تنعم بالاستقرار إلا عبر الحلول السياسية والتفاوضية، مشددًا على ثوابت الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية ورفض أي محاولات للتهجير. وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع الاحتفال بذكرى تحرير سيناء، التي وصفها بأنها لحظة فارقة في تاريخ الوطن، لم تقتصر على استعادة الأرض فحسب، بل شكلت بداية حقيقية لمعركة البناء والتنمية، في ظل تحديات إقليمية ودولية متسارعة.
الحلول السياسية والتفاوضية هي السبيل لتحقيق الاستقرار
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الحلول السياسية والمفاوضات هي السبيل الأمثل لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن مصر ستظل داعمة لأي جهود تؤدي إلى سلام عادل وشامل.
رفض قاطع لتهجير الفلسطينيين
أكد الرئيس السيسي رفض مصر القاطع لأي مسعى يهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، معتبرًا أن ذلك يمثل خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه، وأن الحقوق الفلسطينية غير قابلة للتصرف.
مصر سند للأمة العربية
دعا الرئيس السيسي إلى تعزيز التضامن بين الدول العربية لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن مصر ستظل دومًا السند والركيزة للأمة العربية في ظل الأزمات المتلاحقة.
معركة بناء وتنمية سيناء
شدد الرئيس السيسي على أهمية مواصلة العمل على تنمية سيناء وتحقيق الاستقرار فيها بعد استعادتها، معتبرًا أن معركة البناء جزء لا يتجزأ من تحريرها. وأشار إلى أن الدولة نفذت مشروعات ضخمة في البنية التحتية والتنمية البشرية بسيناء.
الجيش المصري درع الوطن
خلال احتفالية ذكرى تحرير سيناء، وجه الرئيس السيسي تحية خاصة للقوات المسلحة المصرية، مؤكدًا أن الجيش المصري هو الدرع والسيف لحماية الوطن، وأنه أثبت جدارته في كل المعارك.
استضافة 10 ملايين وافد
أكد الرئيس السيسي أن مصر استضافت 10 ملايين وافد من دول شقيقة وصديقة، رغم الظروف الصعبة، مشيرًا إلى أن مصر واجهت الإرهاب وجائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية وحرب غزة والأحداث الإقليمية الأخرى.
تجديد العهد على حماية الوطن
أكد الرئيس السيسي، في ختام كلمته، أنه يجدد العهد أمام الله وأمام الشعب على مواصلة العمل بكل إخلاص وتفان لحماية الوطن، مهما تعاظمت التحديات، مشددًا على أن مصر ستبقى شامخة عصية على الاختراق والانكسار بفضل تماسك الشعب ووعيه.
تحرير سيناء لحظة فارقة
وصف الرئيس السيسي تحرير سيناء بأنه لحظة فارقة في تاريخ الوطن، لم تكن مجرد استرداد لأرض محتلة، بل تأكيدًا على أن مصر لا تفرط في ذرة من ترابها ولا تقبل المساومة على حقها وأرضها.



