المتحف المصري يوضح كيف ارتبطت سيناء بالوجدان المصري القديم
كيف ارتبطت سيناء بالوجدان المصري القديم؟

يحتفل المصريون اليوم بذكرى غالية تجسد أسمى معاني التضحية والفداء، وهي ذكرى عيد تحرير سيناء الحبيبة، حيث يمثل هذا اليوم استعادة لجزء أصيل من تراب الوطن، وبرهاناً على أن إرادة الشعب المصري لا تلين أمام التحديات.

دور المتحف المصري في إحياء الذاكرة الوطنية

أكد المتحف المصري بالتحرير، في تقرير له، أن هذا الانتصار الحديث ليس إلا حلقة في سلسلة طويلة من الدفاع عن الأرض المصرية؛ فسيناء كانت ولا تزال عمقاً استراتيجياً وحضارياً، خاض من أجلها الأبطال من الأجداد والآباء معارك الشرف والكرامة لتظل السيادة المصرية عليها فرضاً لا يقبل النقاش.

وأوضح المتحف في تقريره، أن دور المتاحف، وفي مقدمتها المتحف المصري بالقاهرة، يتجاوز كونه مخزناً للآثار: «نعمل كذاكرة حية للأمة، نحفظ فيها أدلة العزة المصرية عبر العصور، فمن خلال مقتنياتنا التي تعود لآلاف السنين، نسلط الضوء على البطولات العسكرية والتنظيم الإداري الذي وضعه المصري القديم لتأمين حدود سيناء وتعميرها، لتكون متاحفنا هي الجسر الذي يربط بين نصر أكتوبر والتحرير، وبين أمجاد الماضي العريق، ما يعزز روح الانتماء لدى الأجيال الجديدة ويُحيي في نفوسهم قيم الحفاظ على مقدرات الوطن».

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

سيناء في الوجدان المصري القديم

وأكد أن سيناء ارتبطت في الوجدان المصري القديم بكونها أرض الكنوز ومصدر المعادن النفيسة، وقد خلد ملوك مصر العظام أسماءهم على صخورها ووديانها، مؤكدين أن السيطرة على هذه البوابة الشرقية هي مفتاح الأمان لمصر كلها: «حين يحتفي المصريون اليوم بتحريرها، فإنهم يجددون العهد مع تاريخهم، مستلهمين من قطعنا الأثرية التي تعود لعصور القوة، كيف كانت حماية الحدود أولوية قصوى».

سيناء واحة الأمن والأمان

وذكر المتحف في تقريره: «إننا في المتحف المصري، ومشاركين للشعب المصري في احتفالاته، نستذكر بكل فخر بطولات جيشنا العظيم، مؤكدين أن سيناء ستظل دائماً واحة للأمن والأمان ورمزاً للكرامة الوطنية التي لا تمس».

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي