قال كمال حسانين، رئيس حزب الريادة، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة ذكرى تحرير سيناء جاءت بمثابة رؤية متكاملة تجمع بين الاعتزاز بالماضي والتعامل الواقعي مع تحديات الحاضر واستشراف المستقبل. وأوضح حسانين في بيان له أن الخطاب عكس إدراكًا عميقًا لتعقيدات المشهدين الإقليمي والدولي.
مواصلة العمل والإنتاج
أشار حسانين إلى أن تأكيد الرئيس السيسي على أن معركة البناء لا تقل أهمية عن معركة التحرير يمثل دعوة واضحة لمواصلة العمل والإنتاج وتعزيز ثقافة الإنجاز في مختلف القطاعات. وأضاف أن تناول الرئيس للتحديات الاقتصادية، ومنها تراجع إيرادات قناة السويس وتداعيات الأزمات العالمية، يعكس شفافية في طرح الحقائق ويؤكد أن الدولة تتحرك في بيئة مليئة بالضغوط، مما يتطلب تضافر جهود الجميع حكومة وشعبًا لتجاوز هذه المرحلة. ولفت رئيس الحزب إلى أن تأكيد الرئيس على تخفيف الأعباء عن المواطنين يعكس أولوية البعد الاجتماعي في السياسات العامة.
مكانة مصر كدولة داعمة للاستقرار
أضاف حسانين أن الرسائل المتعلقة بالأوضاع الإقليمية، خاصة التأكيد على الحلول السياسية ورفض الصراعات، تعزز من مكانة مصر كدولة داعمة للاستقرار وقادرة على لعب دور توازني في محيطها العربي. وأشاد بالموقف الثابت تجاه القضية الفلسطينية ورفض تهجير الشعب الفلسطيني، باعتباره موقفًا إنسانيًا وقوميًا في آن واحد. وأشار إلى أن كلمة الرئيس تمثل خارطة طريق للعمل الوطني خلال المرحلة المقبلة، تقوم على التوازن بين حماية الأمن القومي وتحقيق التنمية المستدامة، وهو ما يتطلب استمرار الحوار المجتمعي وتعزيز المشاركة السياسية لدعم جهود الدولة.



