أكد الدكتور أشرف سنجر، أستاذ السياسات الدولية، أن الإعلام الأمريكي يعيش حالة من الصدمة بعد حادث إطلاق النار على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خاصة فيما يتعلق بكيفية تمكن المهاجم من الوصول إلى نطاق أمني يفترض أنه محصن. وأشار إلى أن الحادث أثار علامات استفهام واسعة حول كفاءة المنظومة الأمنية التي تحمي الرئيس.
تساؤلات حول كفاءة جهاز الخدمة السرية
وأضاف سنجر، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، مقدمة برنامج «الساعة 6»، عبر قناة «الحياة»، أن الحادث يطرح تساؤلات جدية حول قوة جهاز الخدمة السرية. وأوضح أن المهاجم كان متواجدًا داخل الفندق نفسه، وهو ما اعتبره مؤشرًا على وجود خلل أمني واضح، خاصة مع تكرار حوادث استهداف ترامب في أكثر من ولاية خلال فترات متقاربة.
تاريخ طويل للعنف السياسي في الولايات المتحدة
وأشار سنجر إلى أن العنف السياسي ليس جديدًا على الولايات المتحدة، مستشهدًا بمحاولات اغتيال سابقة طالت رؤساء أمريكيين مثل جون كينيدي وإبراهام لنكولن ورونالد ريغان. وأكد أن استهداف رموز الدولة الأمريكية ظل حاضرًا عبر التاريخ. ولفت إلى أن دوافع منفذ الهجوم لم تتضح بشكل كامل بعد، مرجحًا أن تكون مرتبطة بتناقضات سياسية داخلية بين التيارات الليبرالية والمحافظة داخل الولايات المتحدة. وأشار إلى أن التحقيقات ستكشف المزيد من التفاصيل حول خلفيات الحادث.
يذكر أن حادث إطلاق النار على ترامب أثار موجة من التساؤلات حول الإجراءات الأمنية المتبعة لحماية الشخصيات السياسية البارزة، خاصة في ظل تصاعد الاستقطاب السياسي في البلاد. وتواصل أجهزة الأمن تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات.



