قدمت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أحر التعازي وأصدق المواساة إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وإلى جميع أفراد أسرته الكريمة، وذلك في وفاة والده اللواء كمال مدبولي.
وأعربت الكنيسة في بيان رسمي عن خالص تعازيها، داعية الله عز وجل أن يمنح الأسرة الصبر والسلوان، وأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته. وأكد البيان على المكانة الوطنية الكبيرة التي كان يتمتع بها الفقيد.
مسيرة حافلة بالعطاء الوطني
يذكر أن اللواء كمال مدبولي، والد رئيس الوزراء، كان أحد قيادات القوات المسلحة البارزة، وشارك ببطولة في حرب أكتوبر المجيدة عام 1973 ضمن سلاح المدفعية. وارتبط اسمه بجيل من الضباط الذين ساهموا في تحقيق النصر العسكري، وظل نموذجاً للتفاني والإخلاص في خدمة الوطن.
مراسم الجنازة والعزاء
أعلنت أسرة الفقيد تفاصيل مراسم الجنازة والعزاء، حيث من المقرر أن تُقام صلاة الجنازة اليوم في مسجد المشير طنطاوي، بحضور عدد من كبار المسؤولين والشخصيات العامة. كما تقرر إقامة عزاء الفقيد غداً في المسجد نفسه، حيث تستقبل الأسرة المعزين لتقديم واجب العزاء.
وتوالت برقيات التعازي من مختلف الجهات والشخصيات العامة، معبرة عن خالص الأسى والحزن لرحيل اللواء كمال مدبولي، الذي كان مثالاً للضابط الوطني المخلص.



