أكد الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء ووكيل الأزهر السابق، أن الصلاة ركن أصيل من أركان الإسلام الخمسة التي لا تقبل التشكيك أو التأويل. وأوضح في تدوينة له عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن من ينكر صلاة واحدة من الصلوات الخمس المفروضة فقد أنكر معلوماً من الدين بالضرورة، وهو الأمر الذي ثبتت قطعيته بالقرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة وإجماع الأمة الإسلامية على مر العصور.
الثوابت الدينية ليست محلاً للاجتهاد
أشار الدكتور شومان إلى أن الثوابت الدينية ليست محلاً للاجتهاد أو الإنكار، خاصة تلك التي استقرت في وجدان الأمة وعملت بها الأجيال المتعاقبة نقلاً عن النبي صلى الله عليه وسلم. وتأتي هذه التصريحات في إطار الدور التوعوي الذي يقوم به الأمين العام لهيئة كبار العلماء، حيث يحرص دوماً على استخدام منصاته الإلكترونية لتصحيح المفاهيم المغلوطة التي قد تثار من حين لآخر، والرد على الدعوات التي تحاول المساس بقطعية العبادات وأركان العقيدة.
دور الأزهر في نشر الفكر الوسطي
يُعرف عن الدكتور عباس شومان كونه أحد أبرز العلماء النشطين على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتميز بمتابعته الدقيقة للأحداث والوقائع الجارية، وسرعة استجابته للقضايا التي تشغل الرأي العام الديني. ويهدف من خلال نشاطه الرقمي إلى نشر الفكر الوسطي المستنير، والتعبير عن رأي الأزهر الشريف في القضايا المعاصرة، بما يضمن حماية عقول الشباب من الأفكار الشاذة أو المتطرفة، وتعزيز الوعي بالقيم الدينية الصحيحة التي تقوم على الحجة والبرهان.
وشدد شومان على أن الصلوات الخمس من الثوابت التي لا تقبل النقاش، داعياً المسلمين إلى التمسك بها والحرص على أدائها في أوقاتها، لما لها من أثر عظيم في تقوية الإيمان وتهذيب النفس.



