أكد الإعلامي تامر عبدالمنعم في تصريحات صحفية أنه سمع بأن الفنان محمود حجازي حرر بلاغاً ضده وضد القائمين على برنامج "البصمة" وقناة الشمس، يتهمهم فيه بالتشهير. وتساءل عبدالمنعم: "أي تشهير الذي يتحدث عنه؟ أنا رجل إعلامي شغلتي قائمة على الخبر، وبما أن له مشاكل وقضايا متداولة والنائب العام لم يحظر النشر والتحدث عنها، إذن من حقي كإعلامي أن أناقشها من كافة وجهات النظر."
تفاصيل القضايا المطروحة
وأوضح عبدالمنعم أن البرنامج ناقش ما كان متداولاً سواء في قضية زوجته أو قضية ابنته التي قام بضربها وحصلت على حكم ضده بالحبس ستة أشهر. وتساءل: "هل نشر خبر الحكم عليه وسجنه تشهير؟ وهل معنى أن هناك مراحل تقاضي أخرى مثل النقض والاستئناف أن حجازي لم تدينه المحكمة؟ صدر ضده حكم حبس لمدة ستة أشهر." وأضاف: "الحكم باسم الشعب وللشعب، وأي حكم من حقي نشره."
قضية الفتاة النمساوية
وتطرق الإعلامي تامر عبدالمنعم إلى قضيته مع الفتاة النمساوية "چوفانا"، وقال: "هذه قضية بحثت عنها المباحث والنيابة العامة، وقاموا بتفريغ كاميرات واتضح أن محمود حجازي مكث في غرفة الفتاة حوالي ساعة وثلث الساعة. وأنه نظراً لتأخر المدعية في تقديم البلاغ، أصبح عرضها على الطب الشرعي مستحيلاً. هذا ما ذكرته هي ومحاميها عبر برنامج البصمة، وهذا أيضاً ما صرحت به ومحاميها في كافة وسائل الإعلام والنيابة والقسم. وعلى حد علمي، الموضوع لم ينتهِ بعد، وأن هناك مستجدات ستكشف عنها الأيام المقبلة."
موقف نقيب الممثلين
وقال عبدالمنعم: "احترامي لتدخل الدكتور أشرف زكي نقيب الممثلين منعني من تقديم أوراق ودلائل ومستندات لوقائع أسوأ تخص قضية زوجة محمود حجازي. ولكنني متفاجئ من تأخره في تقديم البلاغ حتى وقتنا هذا، مع العلم أننا في برنامج البصمة كنا نحاول الوصول إليه عملاً بمبدأ حق الرد المكفول للجميع، ولكنه كان يرفض، وهذا مثبت بحلقات البرنامج."
ختام التصريحات
وأنهى الإعلامي تامر عبدالمنعم تصريحه الصحفي قائلاً: "أتصور أن الأيام المقبلة ستشهد كشف المستور عن أحداث أخرى من خلال برنامج البصمة، مادام هو الذي اختار هذا الطريق."



