تصعيد إسرائيلي عنيف ضد لبنان بسبب مزاعم العثور على أنفاق
أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء 28 أبريل 2026، اكتشاف نفقين في منطقة القنطرة جنوب لبنان، على بعد نحو 10 كيلومترات من الحدود، زاعماً أن طولهما الإجمالي يقدّر بنحو كيلومترين. ووصف الجيش هذه الأنفاق بأنها جزء من "بنية تحتية عسكرية" تُستخدم لأغراض قتالية، دون تقديم تفاصيل إضافية حول توقيت اكتشافها أو طبيعة استخدامها.
في المقابل، أفاد مصدر عسكري لبناني رسمي بإصابة 3 جنود من الجيش اللبناني جراء استهداف إسرائيلي لدورية في إحدى بلدات الجنوب، كانت تقوم بمهمة ميدانية إنسانية. وأوضح المصدر أن الدورية كانت ترافق عناصر من الدفاع المدني وجرافتين مدنيتين أثناء عمليات إنقاذ وإزالة عوائق لمساعدة المواطنين في المنطقة.
مهلة إسرائيلية للبنان مرتبطة بانتهاء وقف إطلاق النار
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي أن إسرائيل منحت لبنان مهلة أسبوعين للتوصل إلى اتفاق عبر المفاوضات، قبل العودة إلى العمليات العسكرية في حال فشل المسار الدبلوماسي. وبحسب التصريح، فإن هذه المهلة تتزامن مع نهاية وقف إطلاق النار القائم بين إسرائيل ولبنان، ما يجعل الفترة الحالية حساسة ومحددة زمنياً على المستويين السياسي والميداني.
إشارة إلى دور أمريكي في القرار النهائي بشأن لبنان
وفي سياق التصريحات المنسوبة للمسؤول الإسرائيلي، قال إن "المشكلة" في ملف وقف إطلاق النار مع لبنان تكمن في أن صاحب القرار الفعلي بشأنه هو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إشارة إلى الدور الأمريكي في إدارة أو توجيه مسار التهدئة. كما قال يسرائيل كاتس، وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، إنه أصدر تعليمات بتدمير كل البنية التحتية لحزب الله في المنطقة الأمنية جنوب لبنان حتى الخط الأصفر.
قوات الاحتلال تفجر أحياء سكنية في بنت جبيل
ومنذ قليل، أفادت تقارير ميدانية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عمليات تفجير استهدفت أحياء سكنية في مدينة بنت جبيل، الواقعة في الجنوب اللبناني، في إطار العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة على الحدود. ويأتي هذا التصعيد في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توتراً متزايداً، مع استمرار التهديدات الإسرائيلية بتوسيع العمليات العسكرية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق دبلوماسي خلال المهلة المحددة.



