أدان وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتامار بن غفير، ما وصفه بـ"السلوك الحقير" من قبل مجموعة من المتشددين الحريديم، عقب اقتحامهم منزل قائد الشرطة العسكرية. وأكد بن غفير أن ما جرى يمثل تجاوزًا خطيرًا، مشددًا على أن حرية التعبير لا يمكن أن تتحول إلى فوضى أو اعتداء على المؤسسات الرسمية.
إدانة واضحة لتصرفات الحريديم الخارجة عن القانون
أشار بن غفير إلى أنه يضع ثقته الكاملة في الشرطة الإسرائيلية لتطبيق القانون بحق المتورطين، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث. وأفادت قناة «القاهرة الإخبارية» عبر منصتها على موقع إكس، مساء اليوم الأربعاء، بأن العشرات من الحريديم يقطعون الطرق وخطوط القطار في القدس المحتلة رفضا لتجنيدهم في جيش الاحتلال. وأكدت «القاهرة الإخبارية» وقوع اشتباكات بين قوات شرطة الاحتلال والعشرات من الحريديم في القدس المحتلة رفضًا للتجنيد.
جيش الاحتلال ينشر لواء من الحريديم جنوب سوريا
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أعلن جيش الاحتلال في بيان عن نشر قوات من لواء "الحشمونائيم"، الذي يضم جنودًا من التيار الحريدي المتدين، في المنطقة الأمنية جنوبي سوريا، في خطوة تُعد الأولى من نوعها لهذا اللواء في تلك المنطقة. وذكر جيش الاحتلال في بيان: "قوات المشاة التابعة للواء باشرت تنفيذ أنشطة ميدانية بعد خضوعها لسلسلة تدريبات عسكرية، شملت عمليات تفتيش وصفها بـ"المحددة الهدف"، جرى خلالها جمع معلومات استخباراتية، بزعم إزالة التهديدات الأمنية وضمان أمن المدنيين في إسرائيل، ولا سيما سكان الجولان".



